وأعرِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأعرفُ.. أنَّكِحِينَ تُغَنِّينَ شِعراً،
تَنُوحِينَ شَوقاً لقَافِيَةٍ لا تَجِيء.وَأنَّ الَّذِي قَد كَتَبتِ،
وَغَنَّيتِ..مَا كَانَ غَيرَ الهَوَاء!
وَأعرفُ..حِينَ المَسَاءُ يُعَانِقُ شُبَّاكَ عَينَيكِ،
رَاعِشَةً..تَمسَحينَ دُمُوعَكِ،
تَنتَظرِينَ طُلوعَ القَمَر،وَأنَّ انتِظارَكِ ـ في لَوعَةٍ ـ
دَامَ حَتّى السَّحَر!؟وَأعرفُ..
حينَ الوِسَادَةُ تُصبِحُ شَوكاًتَثُورِينَ،
تَستَرجِعينَ شَرِيطَ الصُّوَر.تُنَاجِينَ حُلماً بَعِيداً،
وَتَبكِينَ:حَتّى الفِرَاشُ الوَثِيرُ حَجَر؟!!
وَأعرِفُ..إذمَا لمَحتِ بَرَاءَةَ طِفلٍ
هُنَا، أو هُنَاك..مَسَحتِ الجَبِينَ،
رَسَمتِ ابتِسَامَةً في خَفَروَدَارَيتِهَا..
دَمعَةً، عَلِقَت بَينَ جَفنَيكِفي حُرقَةٍ وَضَجَر!
وأعرفُ.. أنَّ المَرَايَاإذا مَا التَفَتِّ إليهَا
مُدَاعِبَةً، سَاخِرَة:ألا تَذكُرِين؟.
سَتَهمِسُ في أُذُنَيكِ:وَمَا تَذكُرِينَ سُدَىً،
فَالمَرَايَا بِلا ذَاكِرَة!« هامش » (1)
وَأعرفُ.. سَيِّدَتِيأنَّ كُلَّ النِّسَاءِ
إذَا مَسَّهُنَّ الصَّقِيعُ،وَبَردُ الشِّتَاء.
سَيَذبَلنَّ شَيئاً فَشَيئاً،وَأنَّ النَّدَى لن يُعَانِقَ
وَردَ الشِّفَاه!« هامش » (2)
وَأعرفُ.. كُلَّ الّذِيتَعرِفين.
وَمَازِلتِ سَيِّدَتِيتَكذِبِين!؟
عن القصيدة
«وأعرِفُ» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.