حزن المطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرماديةويجيء
أحبه كثيراًلكنه بجلب لقلبي الحزن المألوف
لا أكون كئيباً ولكني أحزَنْلأن الشتاء دون كل الفصول
يجعلكِ هاجساً لجوجاً في ذاكرتييجعلك ذاكرتي ذاتها
ويكفي أن تدق ساعة المطروتبلل كتف الزنزانة
لكي تتفجر الذكرياتالذكريات التي تحطك في روحي كالوهج الشرس
تتفجر كدموع الطفل الذي تركوه وحيداًوذهبوا
وشتاء هذا العام سيكون حزيناً أكثرليس لأنك مازلت في طرف المسافات
وأنا في الطرف الآخرليس لأن السفن لا تبحر في الصحراء
ليس لأن المطر يموج بي كاللهفةليس لأن الرسائل ..
ولكن لأنك سوف تنتظرينفي احدى الليالي المغسولة بالشوق
ولأنني لن أجيءفي هذا الشتاء
عن القصيدة
«حزن المطر» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.