رقصة الذئب

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«رقصة الذئب» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انتظرْ ... سهرةُ الأصدقاء انتهتْ

وانتهى فيلقُ الندماء ... الذين استداروا على كأسهم

يخلطون ... يا قرين الجنون

انتظرْ ريثما نسترد التآويل في نصّنا ... علّنا

نتدارك أخطاءنا الصائبة ... ثمة التائبون عن النصّ

يسدون نصحاً لنا ... بالرؤى الغائبه

فانتظرْ ... انهم يصقلون التفاسير

يفتون أن النبيذ القديم سيفدح أقداحهم ... يسكرون، انتقاماً، بأخبارنا

ويدّافعونَ ويمحونَ آثارنا خشيةً ... فانتظرْ

نصّك الآن رهنَ امتحاناتهم ... مثلما تُخلطُ الأشربه

ربما يمزجون الخرائط بالليل ... يختبرون العناصر بالنوم

يهتزُّ ميزانُهمْ ... كلما تعففتَ عن مأدبه

يعبث الأصدقاءُ ... و ينتابهم ذعرهم

كلما تماديت في التجربه ... بالغَ الأصدقاء بأسمالهم

فانتظرْ ... لا تنمْ خارج الحلم

تندمُ حيناً ... وينفضُّ عن جرحكَ الندماءُ

ويستفردونك في سهرةٍ مسرعه ... فانتظر

و انتظر ... لا تدع كأسك المترعه

ساعة الأصدقاء انتهتْ !؟ ... فليكنْ

لم يزل زيتُ قنديلك المنتخبْ ... يستفز الغضب

فليكنْ ... يأسك المعدنيّ اندلاعٌ غريبٌ

يشكُّ ويفتح أسئلة في يقين الذهب ... فانتظر

عند منعطفٍ فاضحٍ ... تفقدُ الأصدقاءَ ودهشتَهم

مثلما يفقدُ الذئبُ عزلته المشرعه ... عندما يمدحون انطفاءاتهم

تندلعْ ... فانتظرْ ، و انتظرْ و انتظرْ

لا تدع كأسك المترعه .*

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب، الصحاح:

  • استداروا: الدَّار: المنزل اعتبارا بدورانها الذي لها بالحائط، وقيل: دارة، وجمعها ديار، ثم تسمّى البلدة دارا، والصّقع دارا، والدّنيا كما هي دارا، والدّار الدّنيا، والدّار الآخرة، إشارة إلى المقرّين في النّشأة الأولى، والنّشأة الأخرى … (مفردات الراغب)
  • التائبون: أيب: ابْنُ الأَثير فِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ طالوتُ أَيَّاباً. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: جاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنه السَّقاءُ (لسان العرب)
  • الغائبه: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ … (لسان العرب)
  • النبيذ: نبذ: النَّبْذُ: طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمامك أَو وَرَاءَكَ. نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُه نَبْذاً إِذا أَلقيته مِنْ يَدِكَ، ونَبَّذته، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَنَبَذْتُ الشَّيْءَ أَيضاً إِذا رَمَيْتَهُ وأَبعدته؛ و … (لسان العرب)
  • الندماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • الوردة الرصاصية
  • البحر
  • الدم الثاني
  • المدينة
  • ما يوقظ الحجر
  • من أبجدية القرن العشرين العربي
  • أوراق الجاحظ الصغيرة
  • المكابدات