طوق الياسمين
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«طوق الياسمين» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طوق الياسمين ... شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين ... معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك ... ظننت أنك تدركين
....... ... وجلست في ركن ركين
تتسرحين ... وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين
لحناً فرنسي الرنين ... لحناً كأيامي حزين
قدماك في الخف المقصب ... جدولان من الحنين
وقصدت دولاب الملابس ... تقلعين .. وترتدين
وطلبت أن أختار ماذا تلبسين ... أفلي إذن ؟
أفلي أنا تتجملين ؟ ... ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين
الأسود المكشوف من كتفيه ... هل تترددين ؟
لكنه لون حزين ... لون كأيامي حزين
ولبسته ... وربطت طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين ... معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك ... ظننت أنك تدركين..
هذا المساء ... بحانة صغرى رأيتك ترقصين
تتكسرين على زنود المعجبين ... تتكسرين
وتدمدمين ... قي أذن فارسك الأمين
لحناً فرنسي الرنين ... لحناً كأيامي حزين
....... ... وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك للسوى تتجملين ... وله ترشين العطور
وتقلعين ... وترتدين
ولمحت طوق الياسمين ... في الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء ... تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه ... فتمانعين
وتقهقهين ... " لاشيء يستدعي انحناك
ذاك طوق الياسمين .. "
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب، مفردات الراغب:
- الخف: (خَفَّ) الْخَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَيْءٌ يُخَالِفُ الثِّقَلَ وَالرَّزَانَةَ. يُقَالُ خَفَّ الشَّيْءُ يَخِفُّ خِفَّةً، وَهُوَ خَفِيفٌ وَخُفَافٌ. وَيُقَالُ أَخَفَّ الرَّجُلُ، إِذَا خَفَّتْ حَالُهُ. وَأَخَف … (مقاييس اللغة)
- الرنين: رنن: الرَّنَّةُ: الصَّيْحَةُ الحَزِينةُ. يُقَالُ: ذُو رَنَّةٍ. والرَّنِينُ: الصِّيَاحُ عِنْدَ الْبُكَاءِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّنَّةُ والرَّنِينُ والإِرْنانُ الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ وَالصَّوْتُ الْحَزِينُ عِنْدَ الْغِنَاء … (لسان العرب)
- المقصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف … (لسان العرب)
- الملابس: ملبس: المَلَنْبَس: الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ كالقَلَنْبَس والقَلَمَّس؛ عُكْلِيَّة حكاها كراع. (لسان العرب)
- تدركين: درك: الدَّرَكُ: اللحَاق، وَقَدْ أَدركه. وَرَجُلٌ دَرَّاك: مُدْرِك كثير الإِدْراك، وقلما يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِل إِلَّا أَنهم قَدْ قَالُوا حَسَّاس دَرّاك، لُغَةٌ أَو ازْدِوَاجٌ، وَلَمْ يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَف … (لسان العرب)
- تدمدمين: فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ [الشمس : 14] ، أي: أهلكهم، وأزعجهم، وقيل: الدّمدمة حكاية صوت الهرّة، ومنه: دَمْدَمَ فلان في كلامه، ودَمَمْتُ الثوب: طليته بصبغ مّا، والدِّمَام: يطلى به، وبعير مَدْمُوم بالشّحم، والدَّامَّا … (مفردات الراغب)
- تعرفين: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)