أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِسألتُ فلمّا استعجمتْ ثم صُمَّتِ
عجبتُ لأنَّ النّائحاتِ وقد علتْمُصيبتُهُ قهراً فعمَّتْ وأصحتِ
نَعَيْنَ وَلَوْ أَسْمَعْنَ أَعْلاَمَ صِنْدِدٍعِظاماً ولا هاماً لَهُ قَدْ أرَمّتِ
وللأرضُ أمّا سودُها فتجلّلتْبَياضاً وأمّا بِيضُها فادْهأَمَّتِ
نَمَتْ لأَبي بَكْرٍ لِسانٌ تتابَعَتْبعارفةٍ منهُ فخصَّت وعمَّتِ
كأنَّ ابنَ ليلى حين يبدو فتنجليسجوفُ الخباءِ عن مهيبٍ مُشمَّتِ
إذا ما لَوَى صِنْعٌ بهِ عرَبيّةًكَلَوْنِ الدِّهَانِ وَرْدَةً لم تَكَمَّتِ
مقاربُ خطوٍ لا يُغيِّر نعلُهُرَهِيفُ الشّراكِ سَهْلَةُ المُتَسَمَّتِ
إذا طُرِحَتْ لم تَطَّبِ الكَلْبَ ريحُهاوإن وُضِعَتْ في مَجْلِسِ القَوْمِ شُمّتِ
هوَ المرءُ لا يُبدي أسىً عن مصيبةٍ ولا فرحاً يوماً إذا النفسُ سُرَّتِ
قليلُ الألايا حافظٌ ليمينهِفإن سَبَقَتْ مِنْهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِ
حليمٌ كريمٌ ذو أناةٍ وإربةٍ بصيرٌ إذا ما كُفةُ الحبلِ جُرَّتِ
وشعثاءِ أمرٍ قد نزتْ بين غالبٍتلافيتَها قبل التّنائي فلُمَّتِ
وأبرأتها لم يجرحِ الكلمُ عظمَهاإذا غبت عنها رُبِّعتْ ثمَّ أمَّتِ
غمومٌ لطيرِ الزّاجريها أريبةٌإذا حَاوَلَتْ ضُرّاً لِذِي الضِّغْنِ ضَرَّتِ
عن القصيدة
«أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.