تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلالعزَّة تعرفُ منهُ الطُّلولا
تبدَّلَ بالحيِّ صوتَ الصَّدىونوحَ الحمامة تدعو هديلا
متى أريَنَّ كما قد أرىلعزَّةَ بالمحوِ يوماً حمولا؟
بِقَاعِ النَّقِيعِ فَحِصْنِ الحِمَىيُباهِينَ بالرَّقْمِ غَيْماً مُخِيلا
أَنَحْنَ القُرُونَ فغَلّلْنَهاكعقلِ العَسيفِ غَرَابِيبَ مِيلا
كأَنّي أَكُفُّ وَقَدْ أمْعَنَتْبها مِنْ سُمَيْحَةَ غَرْباً سَجيلا
وَمَا أُمُّ خِشْفٍ تَرَعّى بهِأَرَاكاً عَميماً وَدَوحاً ظَلِيلا
وإنْ هِيَ قامَتْ فَمَا أَثْلَةٌبعَلْيا تُناوِحُ ريحاً أصيلا
بأَحْسَنَ مِنْهَا، وإنْ أَدبرَتْفإرْخٌ بجُبّةَ تَقُرو خَمِيلا
وَتَمْشِي الهُوَيْنا إذا أَقْبَلَتْكما بهَر الجزعُ سيلاً ثقيلا
فَطَوراً يَسِيلُ عَلَى قَصْدِهِوَطَوْراً يُرَاجِعُ كي لا يسيلا
كَمَا مَالَ أَبْيَضُ ذُو نَشْوَةٍ تصرخدَ باكرَ كأساً شمولا
فإنْ شِئْتَ قُلْتَ لَهُ صادقاًوجدتُكَ بالقُفِّ ضبّاً جحولا
من اللاءِ يحفرن تحتَ الكُدىولا يَبْتَغِينَ الدِّماثَ السُّهولا
وجرَّبتَ صدقيَ عند الحفاظِولكن تعاشيتَ أو كنتَ فيلا
عن القصيدة
«تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.