وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَةٌ وأُخْرَى بنجدٍ ما تُعيدُ وَمَا تُبدي
فطوْراً أكُرُّ الطَّرْفَ نحوَ تِهَامَةٍ وَطَوْراً أكُرُّ الطرَّفَ كرّاً إلى نَجْدِ
وأبكي إذا فارقتُ هنداً صبابةًوأبكي إذا فارقتُ دعداً على دعدِ
وَكَانَ الصِّبا خِدْنَ الشَّبَابِ فأصْبَحَاوَقَدْ تَرَكاني في مَغَانِيهِما وَحْدِي
فوالله ما أدري أطائفُ جنَّةٍ تأوَّبَني أمْ لَمْ يَجِدْ أحدٌ وَجْدي
فَلا تَلْحَيَانِي إنْ جَزَعْتُ، فما أرىعلى زَفَرَاتِ الحُبِّ مِنْ أَحَدٍ جَلْدِ
عن القصيدة
«وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ» من شعر كثير عزة، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: سؤال معاوية عقالا بم ساد الأحنف وجوابه، البيت ٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: البكاء على الشباب والتعزي عنه والعزوف عن الصبا، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان (٢)، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: من أقلع لظهور شيبه، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.