الدم المختوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطوط الموت تخترق الحدودَ...بلا هويه...
و تنساب الدماءُ...تعانق سرها القدسيَّ القديمَ...
أعود بلا انتماءٍ...ويجري في دمي دمعٌ وماءُ...
و يجذفني كقشةٍ رسمت مسيرتها السماءُ...خلقنا من سديمٍ...
و جئنا ينزف الدم في الطريقِ...و كنا لوحة الإنشاد سارتْ...
أِئنشادُ القضاءِتلازم سيرنا هذي الدماءُ
دم ينسابُ...و جرحي لطخت آي السماءِ...
سكبتُ بكل كأسٍ لفح ناريأذقتُ سمومها سكن الديارِ
و تصرخ في الزوايا...سؤالاتُ انهياري
يؤرقُ من فمي معنى انتحاريدمٌ ينسابُ...
و جرحكِ لطختْ ثوب المساءِو عانق شوقنا لحن النهارِ
و نرسم بالدم الميلاد نوراو يولد من دمٍ هذا الحنانُ
دمٌ ينسابُ...هناك شحوبنا ينهار فينا...
و يفرز من دمي نهب الأنينَهناك نباته أوراقه تخفي السنينَ
هناك بكاؤنا حلما دفينا...سلام في رياض النائمين على السعيرِ
لكم شوقٌ تعانقه النخيلُ...و يخلق في صحارينا اخضرارا...
و من جناتكم فاح النسيمُ...محا من أراضينا انتكاساتِ الزهورِ...
و كان الإصطبارُ...دمٌ ينسابُ...
رُواء البرتقالِوفي تلِّ الرخام يناضل المرمرْ...
ونقطف من حصى الطفل الشهيدِونزة ثائرٍ و شريدْ...
و من سجيلْ...نخاطبُ لصنا و الغرقد المسمومْ
دمٌ مسكوبْ...يُحرِرُ التلَ و الزعترْ...
دمٌ ينسابُو فيك انداح سر للإعتبارِ
و زيتونا ينادي إنتماءه...و ليمونا و دمعا في ليالي إنسكابه...
فمنك البدءُ، منك الإنتهاءُإليك قد انتمى هذا الشقاءُ
و كيف النزْفُ أضحى سورة نتلوونرتقب الضياءَ وبعده الفجرُ...
دمٌ مختومْ...
عن القصيدة
«الدم المختوم» من شعر حسين عتروس، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.