الدم المختوم

الشاعر: حسين عتروس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«الدم المختوم» من شعر حسين عتروس، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خطوط الموت تخترق الحدودَ... ... بلا هويه...

و تنساب الدماءُ... ... تعانق سرها القدسيَّ القديمَ...

أعود بلا انتماءٍ... ... ويجري في دمي دمعٌ وماءُ...

و يجذفني كقشةٍ رسمت مسيرتها السماءُ... ... خلقنا من سديمٍ...

و جئنا ينزف الدم في الطريقِ... ... و كنا لوحة الإنشاد سارتْ...

أِئنشادُ القضاءِ ... تلازم سيرنا هذي الدماءُ

دم ينسابُ... ... و جرحي لطخت آي السماءِ...

سكبتُ بكل كأسٍ لفح ناري ... أذقتُ سمومها سكن الديارِ

و تصرخ في الزوايا... ... سؤالاتُ انهياري

يؤرقُ من فمي معنى انتحاري ... دمٌ ينسابُ...

و جرحكِ لطختْ ثوب المساءِ ... و عانق شوقنا لحن النهارِ

و نرسم بالدم الميلاد نورا ... و يولد من دمٍ هذا الحنانُ

دمٌ ينسابُ... ... هناك شحوبنا ينهار فينا...

و يفرز من دمي نهب الأنينَ ... هناك نباته أوراقه تخفي السنينَ

هناك بكاؤنا حلما دفينا... ... سلام في رياض النائمين على السعيرِ

لكم شوقٌ تعانقه النخيلُ... ... و يخلق في صحارينا اخضرارا...

و من جناتكم فاح النسيمُ... ... محا من أراضينا انتكاساتِ الزهورِ...

و كان الإصطبارُ... ... دمٌ ينسابُ...

رُواء البرتقالِ ... وفي تلِّ الرخام يناضل المرمرْ...

ونقطف من حصى الطفل الشهيدِ ... ونزة ثائرٍ و شريدْ...

و من سجيلْ... ... نخاطبُ لصنا و الغرقد المسمومْ

دمٌ مسكوبْ... ... يُحرِرُ التلَ و الزعترْ...

دمٌ ينسابُ ... و فيك انداح سر للإعتبارِ

و زيتونا ينادي إنتماءه... ... و ليمونا و دمعا في ليالي إنسكابه...

فمنك البدءُ، منك الإنتهاءُ ... إليك قد انتمى هذا الشقاءُ

و كيف النزْفُ أضحى سورة نتلو ... ونرتقب الضياءَ وبعده الفجرُ...

دمٌ مختومْ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القدسي: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ … (لسان العرب)
  • تعانق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب … (لسان العرب)
  • تلازم: لزم: اللُّزومُ: مَعْرُوفٌ. والفِعل لَزِمَ يَلْزَمُ، وَالْفَاعِلُ لازِمٌ وَالْمَفْعُولُ بِهِ ملزومٌ، لَزِمَ الشيءَ يَلْزَمُه لَزْماً ولُزوماً ولازَمَهُ مُلازَمَةً ولِزاماً والْتَزَمَه وأَلْزَمَه إِيَّاه فالْتَزَمَه. وَرَج … (لسان العرب)
  • تنساب: نسب: النَّسَبُ: نَسَبُ القَراباتِ، وَهُوَ واحدُ الأَنْسابِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّسْبةُ والنُّسْبَةُ والنَّسَبُ: القَرابةُ؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي الْآبَاءِ خاصَّةً؛ وَقِيلَ: النِّسْبَةُ مصدرُ الانْتِسابِ؛ والنُّسْبَةُ: الاسمُ. … (لسان العرب)
  • جئنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا … (لسان العرب)
  • خطوط: خطط: الخَطُّ: الطريقةُ المُسْتَطِيلةُ فِي الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ خُطُوطٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُ الْعَجَّاجُ عَلَى أَخْطاطٍ فَقَالَ: وشِمْنَ فِي الغُبارِ كالأَخْطاطِ وَيُقَالُ: الكَلأُ خُطوطٌ فِي الأَرض أَي طَرائقُ لَمْ يَعُمَّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • آهٍ مريمْ
  • نجوى لغازلة الألوان
  • أطفالٌ من العشب
  • لمن أهدي الورد هذا العام
  • نرجس البراري
  • حبّ أحمد هداني
  • رحيل النوارس
  • موانئ الملح و الجرح