بعدك الدّمع تهاوى

الشاعر: حسين عتروس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة

«بعدك الدّمع تهاوى» من شعر حسين عتروس، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعدك الدّمع تهاوى — مثل أشجار الكافورْ

تنسج الحزن بقلبي — من حصير الزّيتونْ

ألبستني عقد أشجاني غماما — مثل أمطار السّيولْ

صرت أرجو من فؤادي — أن يدعني للأفولْ

كخريفٍ مرّ غفوا — ثم جاء في الربيعْ

عاد يرجو أن يلاقي ذكرياتٍ من فصولْ — لم أجدهُ، لم يجدني

فاستباح عَرْفَ شعري — كي يعود في السطورْ

لهف قلبي حين ماتْ — كربيعٍ حين فاتْ

أمسكي حرفي بروحي — كي أعود للحياة

يا حبيبي — كيف ينمو الزرع بعدكْ

وهْو من قد عفّ غيركْ — فاستنارتْ بالشعيرِ

كلّ حقلٍ في ربوعكْ — إنّهُ الصّبح تبسّمْ

من حبيبات ثغوركْ — وكأنّ الفضل منكَ

قد سقى حلف الفضولْ — بِعتُ قلبي فاشتراه

لهف شعري — كلّ أشيائي تراه

أين حِبّي؟ — فالمنازلْ والأثافي

كلّها ترسو بصدري — فكأنّي مثلما جُنّ بليلى

أرسم الصورة في كل الصّورْ — أنحت الماء تماثيل هواه

كلّ شيءٍ في الحياة قد تَوَجّدْ — كلّ صوتٍ

كلّ همسٍ أو حفيفْ — لا يناجيني سواه

أي بُنَيَّ...أي بنيّْ — وفؤادي مُرجعا من غير صحوٍ

أبتاهُ...أبتاه — \"في فَقْدِ الوالد عليه رحمة الله\"

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
  • الكافور: الكَافُورُ : شجر من الفصيلة الغاريّة يُتَّخذ منه مادة شفّافة بلّورية الشكل، يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة، وهو أصناف كثيرة إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً أي ماءً كالكافور في …
  • حصير: الحَصِيرُ : البساط المصنوع من أوراق البردي ونحوه؛ لن تخلد في الدنيا سواء افترشتَ الحصير أو البساط الوثير،-: البخيل؛ سمّاه زملاؤه بالحصير لأنه كان يمسك يده.-، السَّجين،-: السِّجن وَجَعَلْنا جَهنَّمَ للْكافِرينَ حَصِيراً ج …

قصائد ذات صلة

  • حبّ أحمد هداني
  • قومي و إن جاروا عليّ كرامُ
  • لمن أهدي الورد هذا العام
  • آهٍ مريمْ
  • رحيل النوارس
  • الدم المختوم
  • نجوى لغازلة الألوان
  • الملك الحزين