بعدك الدّمع تهاوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعدك الدّمع تهاوىمثل أشجار الكافورْ
تنسج الحزن بقلبيمن حصير الزّيتونْ
ألبستني عقد أشجاني غمامامثل أمطار السّيولْ
صرت أرجو من فؤاديأن يدعني للأفولْ
كخريفٍ مرّ غفواثم جاء في الربيعْ
عاد يرجو أن يلاقي ذكرياتٍ من فصولْلم أجدهُ، لم يجدني
فاستباح عَرْفَ شعريكي يعود في السطورْ
لهف قلبي حين ماتْكربيعٍ حين فاتْ
أمسكي حرفي بروحيكي أعود للحياة
يا حبيبيكيف ينمو الزرع بعدكْ
وهْو من قد عفّ غيركْفاستنارتْ بالشعيرِ
كلّ حقلٍ في ربوعكْإنّهُ الصّبح تبسّمْ
من حبيبات ثغوركْوكأنّ الفضل منكَ
قد سقى حلف الفضولْبِعتُ قلبي فاشتراه
لهف شعريكلّ أشيائي تراه
أين حِبّي؟فالمنازلْ والأثافي
كلّها ترسو بصدريفكأنّي مثلما جُنّ بليلى
أرسم الصورة في كل الصّورْأنحت الماء تماثيل هواه
كلّ شيءٍ في الحياة قد تَوَجّدْكلّ صوتٍ
كلّ همسٍ أو حفيفْلا يناجيني سواه
أي بُنَيَّ...أي بنيّْوفؤادي مُرجعا من غير صحوٍ
أبتاهُ...أبتاه\"في فَقْدِ الوالد عليه رحمة الله\"
عن القصيدة
«بعدك الدّمع تهاوى» من شعر حسين عتروس، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.