عَدالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل للعدالة باعوجاج عصاكأنّى الولاء و من عليك عصاك ؟!
أنّى الولاء و كل ذي شأن علىميزان قسطك بالعصا أبكاك ؟!
أنّى الولاء و بي عصارة أدمععَصَتِ المواجِعَ قبلما أعصاك ؟!
أنّى الولاء و أنت في عقر الثرىما متِّ !.. لكنْ كلنا ننعاك ؟!
فكفى بربك أي دون دونهاتلك القوانين التي ترضاك ؟!
و كفى بربك أي أزلام همُمن دنَّسوك و شوَّهوا معناك ؟!..
قد ( مومسوك ) وراق ليل فجورهميستمطرون إلى الثّمالة فاك
حتى إذا بلغ الفجور مكانةمنك ؛ استحى من هَمَّ في لقياك
يا أنت ما هذا التبجّح ، و البغاقد أشهرته على الملا عيناك ؟!
لا ، لا يغرُّك أنَّ أصلك ماكنفالعيب لا أصل له ..حاشاك !!!!
و اللّٰه ما بلغ الحديث شكايتيفالأرض أصغر لو لظلمك شاكِ
لكنَّ أحلام الطفولة ما لهاحضن سواك ، و حضن عدلك باك
يا حسرتي لو تعلمين قبورنافوق الثرى يا من بِنا مثواك
للموت أحلام و تحيا بعضهافينا كما موت الوفا يحياك
عاش الخنوع بكل نفس بالهاتاقت لتهنأ في جحيم رضاك
ودَفنْتِ معناه العقيم برقةفي صدر كل مخادع أفّاك
لولاك ما داس الأسى أنفاسناو كلابنا ما استأسدت لولاك
و لَما تجرأ فاسد أن يعتليوقت الظهيرة -ضاحكا- أعلاك
يا سوط أمَّتِنا الرَّجيم تأدبيأو تَفصِحي من ذا الذي عَصّاك
حسبي عليك فما تركتِ كرامةيحيا لإجل و جودها قتلاك
عن القصيدة
«عَدالة» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.