هدية عيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَتَّشْتُ عَنْ شَئٍ بِهِ ألقاكِعَلّي أُسامِرُ بِالرِّضى لُقياكِ
فَوَجَدْتُ أنَّ الأرضَ لا شئٌ بِهافَوقَ النَّفائِسِ إِذْ غَلا إلّاكِ
وَ عَلِمتُ أَنَّ الحُرَّ مِنها ما استَوىإلّا الَّذي قَد لامَسَتْ كَفّاكِ
و ثَمينُ أَصْنافِ المَعادِنِ لَو غَلاما كانَ قَلبي بِالهَوى غَلّاك
وَ العِطْرُ أَجْمَلُهُ الَّذي إذْ مَرَّ بيريحٌ تَعاصَفَ مِن رَحيقِ شَذاكِ
وَ الخَمرُ في ديني الحَنيفِ مُحَرَّمٌحِلً عَليَّ .. و ما أُحِلَّ سِواكِ
أيُّ الهَدايا قَد تَليقُ ؟! .. فَجُلَّ مَنْبِالحُسنِ أبْدَعَ حينَما سَوّاكِ
فَأَطايِبُ المَخلوقِ شَكُّ باِلوَفاوَ الخالِقُ المَعبودُ قَدْ أوفاكِ
واحرَّ قَلبي حينَ يَصمِتُ عاجِزاو العَجزُ إذْ طالَ الوَفا والاكِ
ما بانَ في هٰذي الأروضِ هَديَةٌترقى لِتَعكسَ رَسمَها عَيناكِ
عن القصيدة
«هدية عيد» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.