سَمراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقْعَدَتني بِنَظْرَةٍ سَمراءُوَيلَ قَلبي لَم تَعفُهُ حَوّاءُ
وَيلَ قَلبي لَم تَعْفُهُ وَ تُراعيأَنَّ آهاتِ المُبتَلى إعياءُ
فَأنا ساكِناتُ قَلبي نِساءٌفَمَدى قَلبي كُلُّهُ أَسماءُ
فَمَكاني في الأَرضِ مَلَّ وُجوديو أَنا مِن كَمِّ الهَوى مُستاءُ
فَالجَوى بي يَشكو النَّوى وَ يُداريوَ أَتَتْ تحرِقُ الجَوى شَيماءُ
رَمَقتني كَيفَ المَها بِعيونٍلا تُداري الجَوى بِها رَمضاءُ
قَد تَعَلَّتْ فَما تَسامَتْ سِواهاتَنْتَشي في حضورِها الأَرجاءُ
تَطرُقُ الكَأساتِ الَّتي تَتَجَلّىفَتَجلّى في شِفَّتيها الإِناءُ
ما تَخَلّى عَن شِفَّتيها وَ لٰكنْفَرَّ مِنها فَريقُها كَوّاءُ
أَشْغَلَتني بِسِحرِها وَ تَوارَتْوَ سَلَتْني بِدونِها الأَجواءُ
فَكَأنّي بحُسنِها ذا أَدريأَنَّ حَوّاءَ أَصلُها سَمراءُ
عن القصيدة
«سَمراء» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.