صلاة الكائن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنا نغني حول غربتنا الوحيدةكالعذارى في انتحاب الليل
كنا نترك النسيان يأخذنا على مهلٍلئلا نفقد السلوى ..
ونذكر .. أن عشاقاً لنا كانوا هناواستأثروا بالفقد ،
سابونا على أوهامنا وتقلصوا عنا،و أهدونا إلى الأسلاف.
لو أن عشاقاً على ميزانهم مالوا قليلاًأو تمادوا في تغزلهم بعذراواتنا،
أو بالغوا .لو أنهم جاءوا قبيل الماء، أفشينا لهم أسرارنا ،
كنا توضأنا لهم بالنرجس الناري ،لو جاءت رسائلهم لنا كنا قرأنا سورة الرمان
سورنا بلاداً بالتراتيل ، إنتخبنا بهجةً أخرى،وكنا زينةً في الليل، كي لا تخطئ النيران ،
كي تغوي العذارى شهوة الأحلامتوقظ فتنةً من نومها .
لو أنهم ماتوا قليلاً قبلنا ..كنا تمهلنا قبيل الموت
أو كنا قتلنا بعضناً حباً،مكثنا في خطايانا
و أجلنا مكاشفة العدو لعله يعفوو يذبحنا برفقٍ ،
علنا نخفي عن الجيران شهقتنا ،نكابر، ننتحي في ركن خارطةٍ و ننسى هجرةً
ونغض طرفاً عن منافينا، وننكر جرحنا.كنا تشنجنا على أكبادنا ،
كنا كتمنا ،لم نكابد غبطة العشاق
لم نفتح كتاباً فاتناً في الحبأو كنا قنعنا بالخسارة كلها ،
لو أنهم
عن القصيدة
«صلاة الكائن» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.