جمرة الفقدان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفيةفي هواء الليل
ماذا يختفي فينا ،وهذا ماؤنا الدموي يستعصي ،
وطير الروح ينتظر احتمالاً واحداً للموت.*
هل نمشي على ليل الحديد لجنةٍ تهويونمدح بالمراثي ،
ربما ينهار أسرانا على تذكارهم ونؤجل الأسلاف .هل نمنا طويلاً كي نجرب موتنا
فينالنا، ... ويؤلف الأشياء .ماذا ينتهي فينا ويبدأ ،
عندما تبقى بقايانا على باب المساءوتصطفينا شهوة المكبوت ،
ماذا سنقرأ في المرايا ،هل نؤثث سورة الفتوى بتفسيرٍ يكافؤنا على الأخطاء .
لو كنا عرفنا جمرة الفقدان ، وهي علامة الشكوى،ستمدح موتنا .. متنا .
*هنا يأس سينقذنا من الأحلام،
نحن شهوة الفردوسنهذي في جحيمٍ غير مكتملٍ
لكي نسهو عن المكبوت والرغبوت .لو نار ستوقظ ماءنا... كنا تمادينا لئلا ننتهي .
يا منتهاناهل سرى ترياقنا فينا
فأدركنا مرارتنا وأوشكنا على ندمٍفقدنا منحنى أحلامنا في الوهم ،
قلنا شعرنا كي يفضح المعنى ويغفر أجمل الأخطاء،لو قلب لنا أغفى على كراسة الأسماء
كنا ننثني شغفاً ، فنشهق في اندلاع الحبيذبحنا ويلهو في شظايانا .
بكينا مرةً للحب، لم نكمل أغانينا.بكينا حسرةً ،
وتماهت الذكرى مع النسيان،لو كنا مزجنا ليل قتلانا بماء النوم
لم نهمل قصائدنا على ماضٍ لنا .متنا قليلاً وانتهينا في البداية ،
لم نؤجل سرناكنا انتحرنا قبل قتلانا و أخطأنا كما نهوى ،
فلا ماء سيرثينا و لا نار ستمدحنا
عن القصيدة
«جمرة الفقدان» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.