هَا قدْ غفوتُ على الصُّمودْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألهبتُ حَنْجَرتيبأصداءِ الرُّعودْ
كحَّلت أحزانيبمِرْواَدِ الصُّمودْ
وسبَابتي أغمدتُهافي عينِ جبَّارٍ حَقُودْ!
يا أيُّها الباغي الذيجاسَ خلالَ الدَّارِ
أفسدَنا وأوْرثنا القُعُودْ!يا أيُّها الظَّالمُ والجاهلُ
والشِّريرُ والكاذبُيا أيُّها الجلاًدُ والراجفُ
والمثليُ والشيطانُ،تلميذُ الجحودْ !
قم نلتقي وجهًاعلى قرعِ الصمودْ
قم نلتقيثكلتْكَ لعناتُ الجُدودْ!
لم تبايعْكَ الجماهيرُالتي مزَّقتَ لُحمَتَها
ولسوفَ لنْترتاحَ بعدَ اليومِ
من لطمِ الخدودْ!أقْسمتُ بالقرآنِ
إنِّي ثائرٌ...ثائرٌ في وجهِ
من خانوا العهودْ!أقْسمتُ بالقرآنِ
إنِّي ثائرٌ في وجهِمَنْ بَاعُوا الحُدودْ!
أقْسمتُ بالقرآنِإنِّي ثائرٌ في وجهِ
مَنْ باعوا الدِّيانةَبالدَّراهمِ والنُّقودْ!
أقسمتُ إنِّي ثائرٌفي وجهِ من شادوا
الأرائكَ بالجماجمْ،ثائرٌ في وجهِ
مَنْ شادوا السُّدودْ!أقْسمتُ بالقرآنِ
إنِّي سائرٌ في الدَّربِاسْتَبِقُ الرُّعودْ!
أسمعتَ أنِّي قدْ غفوْتُعلى النضالِ
على الصمودْ ؟!ها قدْ غفوتُ
على النضالِعلى الصمودْ !
عن القصيدة
«هَا قدْ غفوتُ على الصُّمودْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.