لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ!

الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المديد

«لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — ما كنتُ أوَّلَ

عاشقٍ لليلِ — إذْ مَا الليلُ،

يعلوهُ أنكسارْ ! — ماعادَ شعري

قارئًـا للغيبِ — إنْ دلقَ النَّهارْ!

الليلُ ملحُ الشِّعرِ — مِلءُ السَّمْعِ

إنْ مَلكَ القرارْ ! — (2)

يا عاشقي.. — نصبَ التَّتارُ مشانقًـا

للنجمةِ العذراءِ، — والقمرِ المحاربِ،

والجنودِ العائدينَ — مِنْ الحصارْ!

وأنا وأنتَ.. — فحيحُنا أفعى،

وأسْرأنا بروقُ الشَّكِّ، — مِسبحةٌ، وإبريقٌ

على جذعِ الفخارْ! — وأنا وأنتَ وكلُّنا:

هلْ يستقيمُ الظِّلُّ — والعودُ أنكسارْ؟!

لوْ أنَّني مَلَّكْتُ — كلَّ العاشقينَ

بشارتي، — لَسكنتُ كالأحلامِ

في مُدنِ الغُـبارْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …
  • القرار: القَرَارُ : المكان المنخفض يجتمع فيه الماء وَآوينَاهُمَا إلى رَبْوَةٍ ذاتِ َقرَارٍ وَمَعِينٍ .-: أمر يصدر عن صاحب النفوذ؛ قرارٌ وزاريّ/ قرار الاتّهام من قاضي التحقيق.-: المكان تسْتقر فيه اللهُ الذي جَعَلَ لَكمُ الأرْضَ َ …
  • دلق: دلق: الانْدِلاقُ: التقدُّم. وَكُلُّ مَا نَدَرَ خَارِجًا، فَقَدِ انْدلَق. اللَّيْثُ: الدَّلْقُ، مَجْزُومٌ، خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَخْرجه سَرِيعًا. يُقَالُ: دَلَق السيفُ مِنْ غِمْده إِذَا سَقَطَ وَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ أَن ي …
  • عاشقي: جمع: ـون، ـات. عُشَّاقٌ، [ع ش ق]. (فاعل مِنْ عَشِقَ). "شَابٌّ عَاشِقٌ" : مُحِبٌّ، وَلْهَانُ بِحُبِّ امْرَأَةٍ.

قصائد ذات صلة

  • بابُ العُمرْ!
  • يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
  • جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ
  • بَنَفْسَجَةُ الغَرَامْ ..
  • أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!
  • هِيتَ لك...!
  • المنفى الحزينْ!
  • إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!