لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُبارْ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)ما كنتُ أوَّلَ
عاشقٍ لليلِإذْ مَا الليلُ،
يعلوهُ أنكسارْ !ماعادَ شعري
قارئًا للغيبِإنْ دلقَ النَّهارْ!
الليلُ ملحُ الشِّعرِمِلءُ السَّمْعِ
إنْ مَلكَ القرارْ !(2)
يا عاشقي..نصبَ التَّتارُ مشانقًا
للنجمةِ العذراءِ،والقمرِ المحاربِ،
والجنودِ العائدينَمِنْ الحصارْ!
وأنا وأنتَ..فحيحُنا أفعى،
وأسْرأنا بروقُ الشَّكِّ،مِسبحةٌ، وإبريقٌ
على جذعِ الفخارْ!وأنا وأنتَ وكلُّنا:
هلْ يستقيمُ الظِّلُّوالعودُ أنكسارْ؟!
لوْ أنَّني مَلَّكْتُكلَّ العاشقينَ
بشارتي،لَسكنتُ كالأحلامِ
في مُدنِ الغُبارْ !
عن القصيدة
«لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُبارْ!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.