كأسي بِلا رَاحٍ وكأسُك قاتلي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)ثَمِلٌ أنَا....
أبدو كربَّاتِ الحِجَالْ...!أحرقتُ قافيتي
توارتْ أحرفيما بينَ قنديلِ الرِّمالْ...!
قال الخيالُلزِقِّ خمري هازئاَ:
هل أنتَ مصلوبٌعلى فننِ الشمالْ؟
هل انتَ نورٌ أم ظلالْ؟هل أنت حلمٌ أم خيالْ ؟
ماذا أصابكَلا تجيبُ على السؤالْ؟!
ليتني مِتُّعلى عشفي سعيدًا
مثلما ماتالغفاريُّ وحيدًا
في \"ثنيَّاتِ الكمالْ\"!أيُّها العاشقُ فينا
جئتَ شرَفت الخيالْ ..!(2)
ثَمِلٌ أنا...أبدو كمشكاةِ الرَّجيمْ ...؟!
ثَمِلَتْ فراشاتي المُضيئةُعندَ أستارِ الجحيمْ!
ذَبُلتْ ورودُ العمرِفي الأسفارْ ،
أدركها الهشيمْ!حبلتْ كؤوسُ العشقِ،
بالأسحارْ،فارقها النديمْ!!
هل كنت مأخوذًاكما الدرويش
في الجُبَّة،مختالاً على
الجرحِ القديمْ ؟؟أمْ أنَّني حقاً
سأبدوعندَ مولايكفتيانِ الرَّقيمْ ؟!!
(3)ثَمِلٌ أنا..؟
أبدو كأسمَالِ اليتيمْ...!لكنَّني أزهو
بعشقِ اللهِكالقطبِ العظيمْ!!
ثَمِلٌ أنا..أزهو بنورِ اللهِ
كالمشكاةِ في المصباحِفي ليلٍ بهيمْ!
رُحماكَ ربِّيعاشقٌ ولهٌ سقيمْ!
رُحماكَ ربِّيحالمٌ وجِلٌ ظليمْ!
كأسي بلا رَاحٍ...وكأسُكَ قاتلي
رُحماكَ رَبِّيأيُّها المَلك الرَّحيمْ!
إنِّي أخافُ من التسكعِفي بلاطِ العاشقينَ
بلا صديقٍ او نديمْ!رُحماكَ رَبِّي
أيُّها المَلك الرَّحيمْ!إنِّي بليلِ العاشقينَ
رايتُ أحزاني..وقدْ ثَمِلْت بأفياءِ النَّعيمْ !!
عن القصيدة
«كأسي بِلا رَاحٍ وكأسُك قاتلي!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.