هَبَّةُ الثُّوَّارِ في ليلِ الطُّغَاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلْ لكمْ أنْ تَغفِرُوا ليزَلَّةَ الفجرِ التي
تأخذُني لأفياءِ الجُنُونْ ؟!كُلَّما حاولتُ أنْ أختارَ
موتي واقفًاجادلتني الرِّيحُ
والإعصارُألْقتْني بأبوابِ السُّجُونْ!
عندمَا يَقرَعُ الشُّرْطيُّ بابًاارْتَمي كالطِّفْلِ
في حُضْنِ الظُّنُونْ!لا تكونُوا مثْلَ جُنْدٍ
قاوموا الأعداءَ ليلاًثُمَّ ناموا تَحْتَ
نيرانِ الحُصُونْ !لا تَظُنُّوا أيُّها الثُّوَّارُ
أنَّ العينَ تَخْفيحبلَها السّريَّ
في رَحِمِ الجفونْ !إنَّ واليَ السُّوءِ يبدو
كالوطاويطِ التيغارتْ على
وردِ الغصونْ !لا تكونُوا سيفَ والينا
الذي شاقَّ العبادَوماتَ مصلوبًا
على بحرِ المُجُونْ!لا تكونُوا مثلَ رُمحي:
قاتلَ الأعداءَمضطجعًا على
سيفِ الظُنونْ!هَبَّةُ الثُّوَّارِ في
ليلِ الطُّغاة :غايةُ المؤمنِ
في وجهِ السُّكُونْ !
عن القصيدة
«هَبَّةُ الثُّوَّارِ في ليلِ الطُّغَاة» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.