هَبَّةُ الثُّوَّارِ في ليلِ الطُّغَاة
الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: الرمل
«هَبَّةُ الثُّوَّارِ في ليلِ الطُّغَاة» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هلْ لكمْ أنْ تَغفِرُوا لي — زَلَّةَ الفجرِ التي
تأخذُني لأفياءِ الجُنُونْ ؟! — كُلَّما حاولتُ أنْ أختارَ
موتي واقفًـا — جادلتني الرِّيحُ
والإعصارُ — ألْقتْني بأبوابِ السُّجُونْ!
عندمَا يَقرَعُ الشُّرْطيُّ بابًـا — ارْتَمي كالطِّفْلِ
في حُضْنِ الظُّنُونْ! — لا تكونُوا مثْلَ جُنْدٍ
قاوموا الأعداءَ ليلاً — ثُمَّ ناموا تَحْتَ
نيرانِ الحُصُونْ ! — لا تَظُنُّوا أيُّها الثُّوَّارُ
أنَّ العينَ تَخْفي — حبلَها السّريَّ
في رَحِمِ الجفونْ ! — إنَّ واليَ السُّوءِ يبدو
كالوطاويطِ التي — غارتْ على
وردِ الغصونْ ! — لا تكونُوا سيفَ والينا
الذي شاقَّ العبادَ — وماتَ مصلوبًا
على بحرِ المُجُونْ! — لا تكونُوا مثلَ رُمحي:
قاتلَ الأعداءَ — مضطجعًا على
سيفِ الظُنونْ! — هَبَّةُ الثُّوَّارِ في
ليلِ الطُّغاة : — غايةُ المؤمنِ
في وجهِ السُّكُونْ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتمي: ارْتَمَى يَرْتَمِي اِرْتَمِ ارْتِماءً [رمي]:- الرجلان: أطلق كلٌّ منهما على الآخر ما يصيبه؛ يرتميان بالرصاص/ يرتميان بالتهم.-: أُصيب؛ رمى الصياد الطائر فارتمى.-: ابتغى الصيد؛ خرج الصياد يرتمي.-: سقط؛ ارتمى على الأرض/ ارتم …
- الشرطي: جمع شُرْطَة. [ش ر ط]. "شُرْطِيُّ الْمُرُورِ": الْمُكَلَّفُ بِتَنْظِيمِ حَرَكَةِ السَّيْرِ فِي الشَّوَارِعِ.