مِنْ دُلُوكِ الشَّمْسِ حتَّى مَغْرِبِ الذِّكْرَىº
الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق
«مِنْ دُلُوكِ الشَّمْسِ حتَّى مَغْرِبِ الذِّكْرَىº» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — مِنْ دُلُوكِ الشَّمْسِ
حتَّى مَغْرِبِ الذِّكْرَىº — تَسَلَّقْـتُ النُّجُومَº
لِكَيْ أرَى وَطَني — عَلَى وَجْهِ الْغَمَام!
لمْ تَكُنْ أُمِّي — عَلَى حُلَّتِهَا
وَبدَا الْحُزْنُ — عَلَى نَوْحِ الْحَمَامْ!
(2) — حَطَّتْ عَلَى الْغُصْنِ الْجَميلِ
حَمَامَتَانِ وَقُبُّرَة... — وَأنَا حَزينٌ
مِثْلَمَا أُمِّي حَـزينة... — مِثْلَ مَنْ جَالَ
عَلَى الْمَنْفَى حَزينًاº — وَحْشَةُ الْخَطْـوِ
وَصَمْتُ الْمَقْبرَة! — (3)
لَمْ يَكُنْ للْحُزْنِ بَابٌ — لَمْ يَكُنْ للْمَوْتِ بُدٌّ
حَدَّثَتْني أُمِّيَ الأُخْرَى — وَنَامتْ..
لَمْ يَكُنْ للْمَوْتِ نَابٌ — لَمْ يَكُنْ للْحُزْنِ حَدٌّ
حَدَّثَتْني جَدَّتي الثَّكْلَى — وَنَامَتْ..
وَتَوَشَّحْتُ عَلَى التَّوِّ — اصْطباري ثُمَّ
صَلَّيْتُ وَنِمْتُ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حلتها: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …
- دلوك: الدَّلُوكُ : ما يُتَضَمَّخُ به من طيب ويُدْهَنُ بِه من دَواءٍ وغير ذلك؛ للحسناء أكثرُ من دَلُوك تستعملها في أوقات معينة.