تــــزَلُّــــــجٌ

الشاعر: أحمد الصيعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«تــــزَلُّــــــجٌ» من شعر أحمد الصيعري، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عن التجريد ياقلبي تجرّدْ — ولا تأتِ القصائدَ غير مُوقَدْ

ومن أغرتك بالنقش اليماني — فقد أغرتك بالشِعر المُخَلَّدْ

يقول لي الخضاب وقد جلاها — تعبتُ ، أليس للتبريح مِن حَدْ !

وأدنى مايقول (الخُرصُ) عنها — صفاءَ زمرُّدٍ وبريقَ عسجَدْ

سأقتحم الغرام ، ولست ممن — إذا وجدَ الهوى صعباً ، تردَّدْ

ومالي هددٌ ، لكن قلبي — إذا غابت أمانيهِ ، تهدْهَدْ

فعينكِ مذ رأيتُ ، كأن عيني — كويكبُ صادهُ في الأفْقِ فرْقَدْ

وثغركِ مذ كَشَفتِ ، كأن ثغري — تسرَّحَ منه شيطانٌ مُصَفَّدْ

وخصرٌ مثل قوسٍ مِن جَليدٍ — تزلج فوقه طرفي المُجَمَّدْ

ونهدٌ فك أزرارَ القوافي — إلى أن كِدْتُ ،،، قالت كُفَّ يا وغدْ

أقيم الأمنيات على جراحي — وأحيي بالمحبةِ ما تبدَّدْ

وأنفخُ بالقصائد ، نار حبي — أخاف إذا تركتُ الشعر ، تُخمَدْ

فكيف ، ولم يكن قلبي حديدًا — إذا مرّت به نارٌ ،، تمَدَّدْ !

فؤادي ، ياجميلةُ كان طفلاً — يعُدُّ الأمنيات ، متى تجَعَّدْ ؟!

يراودني هواكِ ، ولا قميصٌ — لديَّ ، يقُدُّهُ ، لكنَّهُ قَدّْ

نقشتُكِ في الفؤاد ، بكل ضوءٍ — إلى أن صار قلبي ، سقفَ معبَدْ

تعالي إن هذا الحب دينٌ — ومن ذاق المحبةَ ، كيفَ يرتَدْ

تعالي واكشفي ساق الأماني — فعرشكِ في دمي ، صرحٌ مُمَرَّدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجريد: [ج ر د]. (مصدر جَرَّدَ). 1. "لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ تَجْرِيدُهُ مِنَ السِّلاَحِ" : نَزْعُ سِلاَحِهِ. 2."التَّجْريدُ في الصَّرْفِ" : خُلُوُّ الكَلِمَةِ مِنَ الزَّوائِدِ. 3."التَّجْرِيدُ في النَّحْوِ" : تَعْرِيَةُ الكَ …
  • الخرص: خرص: خرَصَ يَخْرُصُ، بِالضَّمِّ، خَرْصاً وتخَرّصَ أَي كَذَب. وَرَجُلٌ خَرّاصٌ: كذّابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: الْكَذَّابُونَ. وتَخَرَّصَ فلانٌ عَلَى الْبَاطِلِ واخْتَرَصَه أَي افْتَ …
  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • المخلد: المُخْلِدُ : الذي أبطأ عنه الشَّيبُ. -: الذي لم تسقُطْ أسنانه من الهرَمِ؛ بلغ التَّسعين حقًا ولكنَّه ظلٌ مُخْلِدًا.
  • اليماني: اليَمَانيُّ : المنسوب إلى اليَمَن؛ سيفٌ يَماني.
  • بالنقش: نقش: النَّقْشُ النَّقّاشُ[[. قوله [النقش النقاش] كذا ضبط في الأَصل.]]، نَقَشَه يَنْقُشُه نَقْشاً وانْتَقَشَه: نَمْنَمَه، فَهُوَ مَنْقُوشٌ، ونَقَّشَه تَنْقِيشاً، والنَقّاشُ صانِعُه، وحِرْفتُه النِّقَاشةُ، والمِنقاشُ الآلة …
  • تجرد: تَجَرَّدَ يَتَجَرَّدُ تَجَرُّداً . تعرَّى؛ تَجَرَّدَ من ثيابه قبل أن ينزل إلى الماء.- للأمر: جَدَّ فيه؛ تجرد كليّاً للدراسة قبل بدء الامتحان.- : تخلّى؛ تجرد عن ملذَّات الدنيا/ تجرد من ميوله وأهوائه/ تحرد من ماله.
  • تسرح: تَسَرَّحَ يَتَسَرَّحُ تَسَرّحاً : ـ من المكان: ذهب وخرج؛ تَسَرَّح من الاجتماع/ تَسَرَّحَ قسمٌ من عُمّال المصنع لعدم الحاجة إليهم، أي أُخْلوا من عملهم.

قصائد ذات صلة

  • صلاةُ الحُب
  • الأوركيديّة
  • لُـغَــةٌ أخــرى
  • قهوةُ البلابِلْ
  • سقوطٌ مُر
  • عودة الورد
  • خارِجَ النّسَق
  • شبيهةُ صنعاء