الملهمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما جاءني طيفُهاسالَ من ريشتي حَرفُها
إنني في الجَوَى ساهرٌساهدٌ والمُنى شَوفُها
آبدٌ في عذابيَ مُذْكان عن موعدي خُلْفُها
حالمٌ والنجومُ كماعينُها، ثغرُها، أنفُها
جنةٌ غِبتُ عن حُسنِهاظلَّ في مُهجتي عَرفُها
يا لها!.. إنني أكتويلهفةً والحَيا عُرْفُها
روعةٌ حينَ صادفتُهاجاءَ من نظرةٍ حَتفُها
هالني حينَ قاربتُهابسمةٌ لَذةٌ رَشفُها!
مثلُ قيثارةٍ صوتُهاضاحكٌ في المدى عَزفُها
وثمارٌ على خدِّهاأعجزَ المشتهي وصفُها
أينَ بينَ الوَرى مِثلُها؟!أوَمِن كونِنا صِنفُها؟!
ويلتي حينَ أحزنتُها!ليتَ في أضلُعي رَجفُها!
نسمةٌ ترتوي رقةًجُرِّحَتْ والشذا نزفُها
لو كَوَى قلبَها لوعةٌكانَ في خافقي ضِعفُها
زهرةٌ والندى دمعُها، زادَها فِتنةً ضَعفُها
وسوسَ الشوقُ لي صابيا:ليتَ في طاقتي قَطفُها!
لَيتَني فارسٌ باطشٌفَخْرُ مَأثَرَتي خَطفُها!
لَيتَني كنتُ أخبرتُهاأنني في الهوى إلْفُها
إنما يستغيثُ النُّهىلو رمى سَهْمَهُ طَرْفُها
تَنطفي في فمي كِلْمَتيكُلَّما مَسّني خوفُها
ليتَها يَهتدي قلبُهاأنني قَطُّ لم أَجْفُها
عن القصيدة
«الملهمة» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.