توحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ يهبُّ الحزنُ ويَسفِيأحضُنُ نَسفي
أدفنُ نفسي في أوراقي أرسمُ شمسيأجمعُ من نبضاتي نَزفي
أبدأ عَزفيأسألُ حلما يُلهمُ حرفي:
ماذا يُخفي؟أذرعُ نفسي،
بحثا عن دُرّاتِ الأمسِوبلا كللٍ أزرعُ همسي
جناتٍ دانيةَ القَطفِثم أراني
أبحثُ عنّي في عُنوانيحينَ تُغرّبُني أوطاني
أسألُ آلافَ الغرباءِ المُلتجئينَ إلى شطآنيعن بيتٍ من همّي يَشفي
يَسكنني وأنا أَسكُنهُهو بيتٌ من نَسجِ الحرفِ
بفِراشٍ رَخوٍ مِن ذِكرىوبساطِ حريرٍ مِن عَرْفي
وبلا سقفِبيتٌ مسحورٌ في قلبي
يُؤويني في لحظةِ خوفيلا صرحًا كانَ ولا قصرًا
لكنْ كلَّ الدنيا يكفيحينَ يَزورُ الحُزنُ بلادي
أجمعُ زاديأونسُ بالأحبابِ فؤادي
أجمعُ أحلامي في قُربيوأناجي في الوَحدةِ ربي
أفرغُ أفكاري مِن رأسيلا أغرَقُ في لُجّة يأسي
أجعلُ رُوحَ الشِّعرِ مِداديوأسطّرُ أحلى أمجادي
وأنادي نَجماتِ الدَّربِأرشفُها في النهرِ العَذبِ
في ليلِ شجوني تُؤنسنيتُشجيني بِنشيدِ الحُبِّ
وتُريني من غيرِ تماديأنَّى يأتي الفرحُ بلادي
حينَ يَمسُّ الحُلمَ فَيُمسييعصرُ في حاساتي الخمسِ
لذّةَ كأسي
عن القصيدة
«توحد» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.