سذاجتي الأولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكنتُ ظننتُها حتمًاستغفرُ لي بلا لأْيٍ
حماقةَ قلبيَ الأبيضْفقد كانتْ مُراهقةً،
بكلِّ براءةِ الأنثى تُخيّمُ بينَ أضلاعيوسوسَنُ جَفنِها مُغمَضْ
وكنتُ بدونِ تَجرِبةٍ بيومِ سَذاجتي الأولىسَعَيتُ لأنْ أكلّمَها وكانَ القلبُ مذهولا
على أنسامِ أحلامي كصقرٍ نحوَها أنقضّْفما إنْ ذقتُ عينيها
غدوتُ كمثلِ عُصفورٍ تَلَمّسَ دفءَ كفّيهاوضاعَ الشِّعرُ مِن ثَغري على أعتابِ خدّيها
وطارَ النبضُ من صدري،يَماماتٍ مِن الأشواقِ، في تَهيامِها غنّتْ
لِمَوسمِ حُسنِها حنّتْتُناجي زَهرَ خدٍ بَضّ
ولكنْ خِيفةً منّيأشاحتْ طرْفَها عنّي
ولم تَرفُقْ بأشواقي،مَضَتْ وبَقِيتُ في ظنّي
وعنّي عالمي يَنفضّْأضاعتني، وما زالتْ تُعاندُني
حبيبةُ مهجتي عنها تُباعدُنيأيُسعدُها إذا بالهجرِ تَجلدُني
ودونَ حنانِها أمرضْ؟إذنْ تَمضي كما شاءتْ
ستلقاني متى جاءتْيَفوحُ بعطرِها شِعري
فعِندي عشقُها كالفرضْملاكي، زهرتي، بدري
هواها النبضُ في صدريفليتَ حبيبتي تدري
سمائي حبُّها والأرضْ
عن القصيدة
«سذاجتي الأولى» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.