قمقمها المسحور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بَيضَ الديكِ ويا لبنَ العُصفورْهل ثَمَّةَ هَرَبٌ مِن عشقٍ مَقدورْ؟
أسْرٌ عيناها..قُمقمُها المسحورْ
وأنا جِنّيٌّ يَهواهايَتَّكِئُ على قلبٍ مكسورْ
مخمورٌ ـ لَذَّتْ عيناها ـفي فَخٍّ حُلوٍ مأسورْ
لم يَعلمْ يومًالم يأبَه لومًا
يَتفاخرُ دومًا، يا تَعْسَ المغرورْأن الأحزانَ لِهَاتِيكَ العينينِ نُذورْ!
***يا بنتَ الحُورْ
إنّي مفتونٌ منذُ عصورْأمشي في رَوضِكِ ظمآنًا
حسنُكِ يتمايلُ رَيْحانًايَضحكُ مِن حولي جذلانًا ويدورْ
يَتدلّلُ عطرًا في رئتي.. ويَثورْوأنا بجنونِ المخمورْ
أبغي أن أحضُنَ مذهولاأنثى تتجسّدُ طيفَ عطورْ
أن أَلثَمَ يَوما شَفَةَ النورْأَنهَلَهُ حتّى آخرِ قطرةِ وجعٍ في بحري المسجورْ
وأُراقصَ سِربَ سرابِكِفي طُرقاتِ الوحشةِ في الديجورْ
أَبغي أتحرّرُ يوما من أسْرِ القمقمِ،لأحقّقَ أجملَ أمنيّاتِكِ،
في عهدٍ مسطورْ***
يا علقمَ هذا القلبِ وسُكَّرَهُ المنثورْ:الشوقُ يَفورْ
وأنا مَنسِيٌّ منذُ دهورْفي داخلِ قُمقُمِكِ المسحورْ!
عن القصيدة
«قمقمها المسحور» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.