هزي بجذع حنيني

الشاعر: سليمان بن علي بن سالم العبري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«هزي بجذع حنيني» من شعر سليمان بن علي بن سالم العبري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُزّي بجذعِ حنيني تسقطُ الدُّررُ ... واستنطقي الدارَ كي يرنو لك الحجرُ

وكلّميني بصمتِ الحب أُغنيةً ... فأنتِ حرفي وأنتِ النايُ والوترُ

حاولتُ أُكملُ مشواري بلا رئةٍ ... ودونَ قلبٍ فهامَ الفكرُ والنظرُ

وكيف أرقى إلى الدنيا ولذّتِها ... وأنتِ يا لذةَ الدنيا ليَ الوَطرُ

ذَكرتُ عهدَك والعيدُ السعيدُ هنا ... ينسابُ سعداً وأفراحا ويبتدرُ

فَمِتُّ شوقاً وأحيتني نسائمُهُ ... مِنْ دارِها فإذا بالشوقِ يستعِرُ

لواعجُ الحبِّ في الدنيا لها أمَدٌ ... وعندي الحبُّ دفّاقٌ ويزدهرُ

يُجدِّدُ الشوقُ في نفسي عباءَته ... وبين أحبابنا والنفسِ يختصرُ

يا مَنْ ظلمتم من الأحبابِ وصلَهمُ ... توبوا وجِدُّوا ليرضى اللهُ واعتذروا

أتيتمُ من عظيمِ الفعلِ أعظمَها ... بغير ما سببٍ ..والله مُقتدِرُ

للمالِ والجاهِ والدنيا وما حمَلَتْ ... وقد نثرتُ من الدنيا كما نثروا

فليس يبقى سوى الأخلاقِ منزلةً ... ولن يدومَ على العلياءِ مُنتصِرُ

وأنتِ يا مَنْ لها في القلب مملكةٌ ... بدونك القلبُ لا ماءٌ ولا حَجَرُ

يَهيمُ ساعةَ تذكارٍ على نُجُمٍ ... يُفتِّشُ الكونَ بحثا عنكِ يا قَمَرُ

يُسائِلُ الليلَ عن ليلاهُ في سَمَرٍ ... ويفرِشُ الشمسَ، والأحلامُ تعتمِرُ

فإنْ لقيتُكِ في الدنيا فذا أملي ... وإنْ حُرِمتُ.. فربُّ العرشِ لي قَدَرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)
  • الوطر: وطر: اللَّيْثُ: الوَطَرُ كلُّ حاجةٍ كَانَ لِصَاحِبِهَا فِيهَا هِمَّةٌ، فَهِيَ وَطَرُه، قَالَ: وَلَمْ أَسمع لَهَا فِعْلًا أَكثر مِنْ قَوْلِهِمْ قَضَيْتُ مِنْ أَمر كَذَا وَطَرِي أَي حَاجَتِي، وَجَمْعُ الوَطَرِ أَوْطارٌ. قَ … (لسان العرب)
  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
  • بجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
  • بصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت … (لسان العرب)
  • تسقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ … (لسان العرب)
  • دارها: الدَّار: المنزل اعتبارا بدورانها الذي لها بالحائط، وقيل: دارة، وجمعها ديار، ثم تسمّى البلدة دارا، والصّقع دارا، والدّنيا كما هي دارا، والدّار الدّنيا، والدّار الآخرة، إشارة إلى المقرّين في النّشأة الأولى، والنّشأة الأخرى … (مفردات الراغب)
  • دفاق: دفق: دفَق الماءُ والدَّمْعُ يَدْفِق ويدْفُق دَفْقاً ودُفُوقاً وانْدفَق وتدَفَّق واستَدْفَقَ: انْصبَّ، وَقِيلَ: انصبَّ بمرَّة فَهُوَ دَافِقٌ أَيْ مَدْفُوقٌ كَمَا قَالُوا سِرٌّ كاتِمٌ أَي مكتُوم، لأَنه مِنْ قَوْلِكَ دُفِق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كلما
  • بغداد. يا لغة الدنيا وجنتها
  • بم التعلل لا أهل ولا وطن
  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • سلِّمْ فؤادك
  • لا تعذليه فإن العذل يولعه
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت