للجهل قد نُسِبوا
الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: البسيط
«للجهل قد نُسِبوا» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"إنا لمن معشر آباؤهم نجب" ... واليوم ياحسرتي للجهلِ قد نُسبوا
طغى عليهم كسادُ الفكرِ فامتقعت ... وجوه أبنائهم خزيًا بما كسبوا
والليل أرخى سدولاً لا فكاكَ لها ... والداليات جفاها الطيرُ والعنبُ
حزني على النخل ما عادت شوامخُه ... تقضي وقوفًا وعنها العزُّ محتجبُ
لم يترك المجدُ فينا غيرَ ذاكرةٍ ... تستنزف الدمعَ من أعماقها الكُتُبُ
من بعد مادوَّنَ التاريخُ ملحمةً ... قد قصَّها الحرفُ وهاجًا بهِ الأدبُ
غدا مريضًا يعاني غربةً هتكتْ ... سترَالعروبةِ لمَّا خانها العربُ
ياويحهم قد غدوا للناسِ سخرية ... والذل غنَّى بهم والمجدُ منتحِبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- جفاها: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ … (لسان العرب)
- خزيا: خزا: خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً: ساسَه وقَهَره؛ قَالَ ذُو الإِصبع العَدْواني: لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفضَلْتَ فِي حَسَبٍ، ... يَوْماً، وَلَا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُوني مَعْنَاهُ: للهِ ابنُ عَمِّك أَي وَلَا أَنتَ مَالِ … (لسان العرب)
- فكاك: فكك: اللَّيْثُ: يُقَالُ فَكَكْتُ الشَّيْءَ فانْفَكَّ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ الْمَخْتُومِ تَفُكُّ خاتَمه كَمَا تَفُكُّ الحَنَكيْنِ تَفْصِل بَيْنَهُمَا. وفَكَكْتُ الشَّيْءَ: خَلَّصْته. وَكُلُّ مُشْتَبِكَيْنِ فَصَلْتَهُمَا … (لسان العرب)