ياسمين بابلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَّا مَررتُ على بغدادَ أَوقفنيطفلٌ له شغفٌ بالعلم والأدبِ
أسرَجت قافيتي، شجعتهُ: وَلديسَلْني أجبكَ ولا تركَن إلى الريَبِ
••
ظننتُ يسألُني عن حبّ من عبرواعن قول شاعرِنا "في السبعة الشهبِ"
ظننت يسألني عن أصلِ مفردةٍعن حكمةٍ وردَت في أنفس الكتبِ
ظننت يسألني عن فقرِ فاتنةٍعن نجمةٍ سطعَت من منزلٍ خَربِ
ظننت يسألني عن لغزِ أُحجيةٍفراحَ يسألني عن أمةِ العربِ
قد كان والدُهُ يحكي له قصصاًعن سحرِ أحرُفِنا والشعرِ والخطبِ
يحكي له قصصاً عن صرةٍ حكمتبالعدلِ فامتلأت بالدُّرِّ والذهبِ
يحكي لهُ قصصاً عن فتيةٍ سعدوالما عفَوا ورمَوا ولاَّعةَ الغضبِ
مَن ذا يجيبُ إذا كان السؤالُ علىإيلانَ صاحبهِ والبحرِ ذي اللَّجبِ؟
من ذا يجيب إذا كانَ السؤال علىعمرانَ صاحبهِ والقصف في حلبِ؟
عن القصيدة
«ياسمين بابلي» من شعر رياض منصور، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.