أنا والجمال حكاياتُ حُبٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغرد للحب بين الحقولِوفي المَرْكباتِ وفوق السُّرُرْ
وأنظر من فوق أعلى الطوابــق للصدر والخصر والمنحدر..
أنخّ إليهنّ نخّ البعيرإذا هنّ يرضين مثلي السَّفرْ
أغوص بعيني أغوص بأنفيأغوص بروحي إلى المستترْ
أنا والجمال حكاياتُ حُبٍّوغوصٍ عميق بعمقِ البُؤرْ
حنان الصبايا دواء مفيدألذ لنا من غذاء الثمرْ
أشمشم حُسْن الصبايا وأسخوعلى رِيّهنّ كأني المطرْ
أشمشم حسْن الصبايا وأمضيلهنّ ولو طِرْنَ نحو القمرْ
أُلاحِظُ لم يبق لي من سقاملأني توغلتُ عبْرَ الوطرْ
وأنسلُّ في خير دنيا وأخرىبنسل بديع يغيث البشرْ
إلهي اْرمني تحت رُمّانهنّوفوق الصدور وفوق النّحَرْ
فلن يتمكَّنَ من أيِّ مَجْدٍفتىً عن حبيبهِ غَضَّ البصرْ
ولن يترقى مرورُ بلادٍإذا لم يسدّ جميعَ الحُفرْ
أنا تحت نهد الصبايا رضيعأداعبهنّ وأُلقِي الدُّرَرْ
وأقصى أمانيّ لو قطراتٌإذا ما مُنِعتُ أخوضُ النَّهَرْ
يسوح اشتهائي لهنّ علُوّاًوسُفْلا وأخرق كل مقرّْ..
ويا فرحتي إن أفزْ بالثمَرْويا ترحتي إنْ أفز بالحجَر..
وحسْبيَ أن أشتهي الحُسْنَ دوماًلكيلا أحاولَ أن أنتحرْ
أذا أخذتْني الجديدةُ أنسى القديمــة أنسى هدى وسمرْ..
وأنسى فراساً وأمَّ فراسٍوبعد قليلٍ أعيد النظر
أحب القديم أحب الجديدولا أتخلّى، فقط أستمِرّْ
أراني أمام تجاذبهنّمساميرَ ذاتَ ارتجاف خطِرْ
تمنيت لو أنني جَزَراتٌبأفواههن تقوّي النظرْ
عن القصيدة
«أنا والجمال حكاياتُ حُبٍّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.