ذَبُلَ الحب الكبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَبُلَ الحُبُّ الكبيرْواغتدى وهماً صغيرْ
نفسُ من أهواهُ أمسىليس بالحب جديرْ
كان وهمي واحتياجيلحبيبٍ لي مثيرْ
يتسامى بغراميوخيالي كالصُّقورْ
غير أنّ الحلم هذامن فؤادي لن يبورْ
رغم ما أصبو إليهِبات في الوادي كسيرْ
يا حبيبي أنا أهواك ولكنْأكره الشَّرَّ الخطيرْ
أنا أهواك ولكنْبيننا فرقٌ كبيرْ
إنني فجر منيرٌأنت ليلٌ زمهريرْ
لم يعد طيّ الحناياغيرُ صمتٍ كالقبورْ
قد تراني ظلَّ صخرقد تراني كالغديرْ
لم تعدْ عندي المعانيمثلما كانتْ تثورْ
صرتُ أرنو لحياتينظرة فيها الفتورْ
لم يَعُدْ مرأى وجوديغيرَ أشباحِ قبورْ
إن سرَّ الفرْقِ هذابيننا غيرُ يسيرْ
أنت تبني لي القبورْوأنا أسقي الزهورْ
أنت هدّامُ قصوريوأنا أبني القصورْ
أيها المازح مزحاًفيه تجريحٌ خَطيرْ
لستُ أرضى المَزْحَ هذالو تراني لا أثورْ
إنَّ وُدّي لك لا يعـرف غشّاً أو غرورْ
أنت تحيا في المهاوي لا الأعالي كالصقورْ
أنت تهيامك ذُلٌّوامتهانٌ وقشورْ
أنا أهواك ولكنْكُنْ لِعَيْني نبعَ نورْ
وبهاءً وابتساماًواحتراماً لا يبورْ
فَلْتعُدْ لي مثلما كنّــا فقد كنتَ البُدورْ
ونظيفَ القلب فوّاحَ الشذاوالمعاني والمرامي والضميرْ
إنْ تَعِدْني يا حبيبيسوف نحظى بالسرورْ
أنا قلبي جمراتٌكُنْ كبترولِ السَّعيرْ
آه لو ترجع شهماًأنت يا حبي الكبيرْ
لمَ منك الحب هذالا يرى وجه السرورْ؟
أبتغي حبّاً سعيداًبه ترتاح الصدورْ
باجتهاد من كِلينانغرس الصخرَ زهورْ
هكذا أرجوه يبقىبيننا طول العصورْ
يا حبيبي ارْجِعْ جميلاًأعِشِ العُمْرَ فخورْ
عن القصيدة
«ذَبُلَ الحب الكبير» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.