سأذهب كي أُجَنَّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قريباً سوف يا محبوبُ أمضيإلى بلدي وأَخْلَدُ للنزوحِ
فبعد أقلِّ من ثُلُثَيِّ عــــــامٍسأذهب كي أُجَنَّد في "الصفيحِ"
أليس الخيرُ أنْ ترضى لقائيوقد شارفتُ أن آوي ضريحي؟
شهادَتيَ "الليسانس" بها سأغدوملازمَ أولٍ بقوى الفتوحِ
أتتركني وحيداً دون أُنْسٍبلا صُوَرٍ لوجهك أو شروحِ؟
أتتركني وفي النفس اكتئابٌو لم تكُ دائماً إلّا مريحي؟
أتَكْرَمُ بالكلام عليّ لكنْبخلتَ بضمّةٍ تشفي قروحي
أنا فرحي كثلج راح يذويأمام الحزنِ في الفجرِ الصريحِ
وفي فكري وفي عيني رسومٌلوجهك في الحوائط والطروحِ
فواحدة بمقياسٍ صغيرٍوأخرى فوق كرسيٍّ مريحِ
فإنْ تبخلْ ففي مخّي خيالٌو فنٌ هَبَّ يرسمكم بروحي
أفارقكم أيا محبوب رغماًعن النفس المحبة واللحوحِ
فهذا الكون قُرْبٌ ثم بُعْدٌولكنْ يا عيوني لا تنوحي
فمحبوبي كشمس ليس تخبومن الآماق بُشْراكِ استريحي
لديَّ من التصوِّر ما سيكفيليشرق طيفه في عمق روحي
وأترك وجهك القمريَّ يرعىلياليّ المحاطة بالجروحِ
تعبت الآن فاسمحْ لي فإنيسأنهي الشعر حالي كالذبيحِ
عن القصيدة
«سأذهب كي أُجَنَّد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.