أين جوليانا ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسيتِ حبيبك الماضيورحتِ الغربَ للأبدِ
وأصرخ : أين عاشقتيفتاةُ الحُسْنِ والغَيَدِ ؟
فتاة دُلّهت حباًبأشعاري ومُعْتَقَدي
أنا غذّيتها فكراًولم ترجع إلى بلدي
أ كان غرامُها وهماً ؟الهي ذبتُ من كمدي
أ لاقتْ أيَّ حادثة؟؟يثَيرُ الوهمُ بي عقدي
ويُوْرِي النارَ في كبديويُسْلمني إلى الرّعَدِ
تعالَيْ يا "ابنةَ البلدِ"خيالُكِ وحدُهُ سندي
قتيلكِ عاش منفرداًبفِعْل حوادث النكدِ
إلهي رُدَّ ( جوليانا )بشوشَ الروح والجسدِ
وَأَرْجعْها كما كانتمُحَصَّنةً من الحسدِ
فكم نفعتْ حياتَيْناوكم ضغطتْ حنانَ يدي
وكم شعّتْ ببسمتهاتقولُ بصوتها الغَرِدِ:
"عساي أراك يوم غــــــدِعساي أراك يوم غــــــدِ"
فهل كانت تُحِس بأنّــها تمضي إلى الأبدِ ؟
فإني لم أحسّ بذاولا هذا غزا خَلَدِي
( أجوليانا ) أعيدينالعهد الحب والرَّشَدِ
لقد أصبحتِ مسلمةوما أصبحتِ مُلْكَ يدي
فهل من طارىء يجريكمثل الكيد والحسد؟
تعالَيْ لي كبائسةأروّيها من الرَّغَدِ
( أجوليانا ) هديرُ البحــر لا يعطي سوى الزبد
ولكنّي هَدَرْت إليـك بالأشعار والمدَدِ
فقط عودي لنلقى الحلّفي بيتين فاْعتمدي
تحبك زوجتي أيضاًكضرّتها بلا نكد
فقد عطفتْ على حزنيوضحّتْ في سبيل غدي
فلو عنوانك الغاليلديّ لطِرتُ يا كبدي
أ يجمعنا المهيمن أمسيبقى اليأس مُضْطَهِدي؟
عن القصيدة
«أين جوليانا ؟ » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.