حيوية الدنيا بوجه أسفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَفْقُ الحياةِ بوجه أنثى أسفرافمضى يغذي حُسْنُها مُهَجَ الورى
أ وَ كلُّ موسيقى أصابعُها بهِأ وَ كلُّ خفْق البحر منها قد جرى ؟
تأثير هذا الوجه في نفسي سرىلأرَى الحلاوة والطلاوةَ والذُّرى
الأرض خارطةٌ لوجه خارقوكأنَّ منه الأرض تكتسب القِرى
بالوجه ذا أنا لاصق ومسافروإليه طول الدهر مشدود العُرى
نمَطٌ جنونيُّ علاقتُنا معاًإمَا فراقٌ أو وصالٌ بالغِرا
إن جُنّ إنسان بتأثير الهوىلا تعذلوه فواجب أن يُعْذَرا
ما دام فيه حبائل تصطادناما ذنْبنا في أن نذوبَ ونُسْحرا ؟
ما ذنبُ تشكيلٍ يخدِّرُ عقلناأو ذنبُ قلبٍ بالفتون تأثّرا ؟
الخالق القُدُّوسُ مسؤول وماإلّاه يُسأل عن جفاف أوقِرى
وله تعالى حكمة في خلقهمهما تغُصْ في العلم تلْقَ القهقرى
الوجه هذا زارعٌ بمشاعريزهراً وأسقى كل ظامٍ كوثرا
وَجْهٌ جميع الهمِّ فيه والهناوجهٌ يظل مسالماً ومُدمِّرا
وهرَبْتُ من هذا المُحَيَّا ناجيامن أن أدنّسَه فظلَّ مُطَهَّرا
عن القصيدة
«حيوية الدنيا بوجه أسفر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.