لولا أخافُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت تمارس إحداهنَّ في صِغَريوكنتُ أمرح ملتذَّاً بذا الخَدَر
إني شهابٌ وجسمُ البنت محورُهُإني حنونٌ على النِّسْوان والزَّهَرِ
لولا أخاف من الرحمن والبشرِوشّحتُ كلَّ جسوم الكون كالقمر
مجنونُ حب أنا في كل معترَكلكنما العطف والإخلاص من ذُخُري
إني غزير بأشعاري مدى عُمُريمفتونة مهجتي بالحب والظَّفَرِ..
وإنَّ هذا لسُقْمٌ لا أوافقــــهُلكنه كان مِن حظي ومن قدَري
اشتاق حتى رمال البيد أجمعهاوكنتُ أعلو دراريها كما السُّرُرِ
وأمنع الرمل أن يأتي إلى كبديبكيسِ أوراقَ فيه صَبُّ مُدَّخَري
الورد يشبه شيئاً ما كتَمرَتِهِوالنبعُ يشبهه في شدة المطرِ
وإنَّ هذا لَسُقْـــــــمٌ لا أحبِّذُهُلأنه شرُّ إدمانٍ مدى عُمُري
عن القصيدة
«لولا أخافُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.