الطبيعة والحنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هربتُ إلى بحر الخيال وبَرِّهِوها أنا في رملِ الخيال ودُرِّهِ
وإني لَسَبَّاحٌ لكل جزيرةلديها لشعري منهلٌ ولزهرِهِ
أثافيُّ أعشابٍ هنالك ، شَكْلُهاعجيبٌ كبدرٍ ساحرٍ ضوءُ تِبْرِهِ
***عليها طيورٌ ذاتُ لون مرصَّع
كمثل الأماني في عيون المُطَوِّرِمضَيتُ إلى تلك الحقول أضمُّها
وألثم ما فيها بقلبي ومَحْجريوقد سكبَ الغيمُ الجميل نضارة
من اللون في قلبي وفي كل جوهرِوهبَّتْ مناديحٌ وهبَّت إضاءةٌ
من العالم العُلْويِّ في كل منظرِ***
وآخيتُ أسرابَ الحَمام المُسَالمِوحُمْنَ حِيالي كالصديق المُلازِمِ
وواصلتُ سيري نحو وادٍ مُفَجَّرٍبشهْدِ ينابيعٍ وبَردِ نسائمِ
وكان اشْتفائي في بياض بُحيرةوإرغاءِ أمواجٍ ونزفِ غمائمِ
رأيت كثافاتٍ من السِّحْرِ عَشَّشَتْعلى كل حُسْنٍ قائمٍ ثم قادمِ
وماذا يفيد الحُسْنُ دون رياضةوقفزٍ على التلات مثلَ الضَّراغمِ
لهذا عَدَوْنا فوق كل هُضَيْبَةٍوفي كلِّ تيارٍ ودربٍ ملائمِ
وحاولتُ تمتينَ القصيد بفكرةٍوخصبِ خيالاتٍ ورسمِ طلاسمِ
وسرتُ إلى روض وقربي قرينتينفوز بجوٍّ باسمٍ ثم قاتِمِ
وعدنا وقد أسرى الظلام لكهفناوهذا دواليكم طوالَ المواسمِ
كتبتُ بِحُرّياتِ لفظٍ وصورةٍوعفْويَّةٍ في الابتكار المُوائِمِ
إلى أين أمضي راسماً كلَّ صورةوهل يلتقي العشاق يوما براسمِ ؟
عن القصيدة
«الطبيعة والحنان» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.