ليلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليلِ برلين يُخطئ مستوحشٌ بابَ أحلامه،كلما انتابه النومُ
أطلقَ أشباحه في الهزيع الكثيف من الوقتيُخطئ مستوحشٌ
عندما ينهمرُ الخوفُ من ليلها.برلين ليستْ على رسِلها
بيتها غابةبرلين محروسة بالكلُورُوفيل
بالأخضر الفائض المُستهامبالبحيرات والإنسجام
برلين تسهو قليلاًفيستيقظ تاريخُها في التفاصيل،
في دفتر الحربمنسابة في ما تبقى من الحجر القرمزي
من الفرن يخبز طيناً ويرسمه للجياعمن المرتجى في ضياع الهروب الكبير
من الموتمما تبقى لبرلين من صوتها
من الليل أطول من نومها.يا ليل برلين
يا حارسَ الخطوات البطيئة عبرَ الممراتقلْ خبراً واحداً يسعفني في صباحٍ بعيد
قلْ كيف اقرأ أخبارَهاكيف أساعدها كي ترى في الظلام الوحيد
احتمالاتها في كتابي؟يا ليلها قلْ لها
كيف سأقرأها في كتاب الصباح،كما يصنع الخوفُ لي
ما يلي في الخطى الراعشةشرفتي الموحشة
سفرٌ موغلٌ في التآويلفي معجم الليل،
تاريخها، منتهاهالها ما يحضّ على الذكريات
ما يجعل السور إرثَ الكوابيسما ينتهي حين يبدأ
ما يستحيل اختزالاً مُخلاّ لهاوهي في ليلها
في الهزيع السريع من الحلم.يا ليل برلين
دعني أفسّرُ ما سوف يبقى من الروحفي البدء والمنتهى.
عن القصيدة
«ليلها» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.