ألفة إنسانية مع الحيوان ( أقسى نحيب ) *

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المتقارب

«ألفة إنسانية مع الحيوان ( أقسى نحيب ) *» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تئنُّ أنيناً يذيب القلوبْ ... ‏ ‏ فأجلبُ لحماً ولا تستجيبْ

‏أحاول مِن كلِّ قلبي الكئيبْ ... ‏ ‏ لأمحوَ عنها الأذى والنحيبْ

‏ ‏ومهما أحاولْ يظلُّ أساها ... ‏ ‏ عميقاً يُدمرها كالحروبْ

‏ ‏وتبقَى مسمِّرة ناظرَيْها ‏ ... ‏ إلى حيث ماتتْ سُوَيدا القلوبْ

‏ ‏أعود لها لأراها بخيرٍ ... ‏ وأفرحَ أنيَ لست أُرِيبْ

‏ ‏وأبحث عنها أريد تراني ... ‏ ‏ بريئاً حمَلتُ إليها الحليبْ..

‏ ‏تظل تخاف وتكره عطفي ... ‏ ‏ فأهرب منها لَطِيفَ الهُروبْ

‏ ‏لكيلا يزيد وجودي شَجاها ... ‏ ‏ وأخلعَ نُوري وأدعو المُجيبْ

‏ ‏لِيُسْليَها طفلةً فقدَتْها ... ‏ ‏ ويجعلَني بدلاً في الكروبْ

‏ ‏أخيراً رأيتُ سناها بخيرٍ ... ‏ ‏ وأغلقتُ بابي بدمعٍ صبيبْ

‏ ‏وأدركتُ أني شجاعُ الفؤادِ ... ‏ ‏ تمكّنتُ من أن أراها تثوبْ

‏ ‏وتأكلُ ما قد وضعتُ إليها ... ‏ ‏ وتُفرِح قلبي الثكولَ الكئيبْ

‏ ‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحليب: حلب: الحَلَبُ: استِخراجُ مَا فِي الضَرْعِ مِنَ اللبَنِ، يكونُ فِي الشاءِ والإِبِل والبَقَر. والحَلَبُ: مَصْدَرُ حَلَبها يَحْلُبُها ويَحْلِبُها حَلْباً وحَلَباً وحِلاباً، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبه … (لسان العرب)
  • المجيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم … (لسان العرب)
  • الهروب: هرب: الهَرَبُ: الفِرارُ. هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً: فَرَّ، يَكونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ مِنَ أَنواع الْحَيَوَانِ. وأَهْرَبَ: جَدَّ فِي الذَّهابِ مَذْعُوراً؛ وَقِيلَ: هُوَ إِذا جَدَّ فِي الذَّهَابِ مَذْعُوراً، أَو غير … (لسان العرب)
  • بريئا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال … (لسان العرب)
  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة