خطاب لأغنام المعيصم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحسْنَةِ حبّي أَلا فاشفعوا ليلدى الله ، فالناسُ قد جَنَّنوني
سَلُوا اللهَ يجعلُ تعذيبكنَّفداءً لضعفي ومحوِ شجوني
سَلُوا اللهَ ، رُبَّ دعاءِ خروفٍيُجنِّبني شرَّ أقسَى السُّجونِ
سلوا اللهَ يجعلكنَّ فدائيفِداءَ أنيني وفرطِ جُنوني
أنا مثلكنَّ ضعيفٌ بريئٌولكنَّما الذئب يَهْوى مَنوني
وهل مِن جزاءٍ لإحسانِ شعريوحبّي سوى كلِّ عطفٍ ولينِ ؟
أنا هِمْتُ في حكم أغلى بلادٍولكنهم بالأذى كافؤوني
دعوتُ لهم بالهدى وَعَفَوْتُوحوّلتُ حزني لِسعْدٍ هَتونِ
وأصبحَ سَجني وذكراه شيئاًجميلاً ورمزَ إخاءٍ مَتينِ
هل الحبُّ أكثر من كلِّ هذاومِن كل ما قدَّمَتْه يميني؟
بذلتُ وأبذل في طول عمريلِصَوْنِ بلادِ الضياء الحنونِ
لقد أنكروني ، لقد جَهِلونيلقد فَسَّروني فقط بالظنونِ
أحِبُّهمو إنْ أساؤوا المعانيوإن أحسنوها فهمْ حِصنُ دِيني
وهم كَبَّروني ، وهم أكرمونيوهم جعلوني منارَ العيونِ
وهم خوَّنوني ، وهم سَجَنُونيوهم عَتَقوني ، وهم رحّلوني
عفا اللهُ عنهم ، وليت عذابيفداءٌ لهم من عذاب الأتونِ
فأنتِ فدائي ، وإني فِداهموتلك معادَلةٌ في اليقينِ
وإلّا فَيَا ليتهُ يا خِرافُفداءُ الجميعِ اْنكسارَ قروني
أنا مستعدٌّ أكون الفداءَلمحو الشقاءِ من "العالَمينِ"
عن القصيدة
«خطاب لأغنام المعيصم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.