سيمفونيَّاتُ نظراتِ الأغنام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِرْني إليَّ فإنني بكِ مُولَعُعيني تراكِ وقد كَسَتْها الأدمُعُ
عيناك ترتجفان من حُبي ، كماعيناي تَرْجفُ والشَّوَى والأضلعُ
الحب ما بيني وبينك ناقصٌلِطَبيعتَيْنا ، والتشابه مُقْنِعُ
بروائع الأَلحان تعزف نظرةٌلكِ في الطبيعة للهناء توزَّعُ
بالرغم من هذا لَحاظُكِ في أَسىًتَحْكي حِدادَ العاشقات وتُهْطِعُ
عيناك مُشْبهتان زوجةَ عمِّناعند النَّعِيِّ فأجهشتْ تتقطعُ
يا عنزةً ترنو إليَّ برحمةصَعْبٌ عليَّ من التراحم أَنْزَعُ
لا أَستطيع المُكْث طول معيشتيبالقرب منك لأنَّ شُغْلي يَمْنَعُ
وغداً ستقرعُك السيوفُ كما مضىسيفُ الطغاةِ بِجِيد خَيِّي يقْرَعُ
إِنَّا إلى المَوْلَى جميعاً راجعونَ ولا مفرَّ من الرجوع ، ونركعُ
مهما بكَينا اليوم نعرف أَننافي الخُلْدِ نقطنُ بُكْرةً ونُمَتَّعُ
عن القصيدة
«سيمفونيَّاتُ نظراتِ الأغنام» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.