سِرُّ حزني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حزينٌ ، كِدْت أدري سِرَّ حزنيكزحف القَرِّ للجسم المُسِنِّ
فإني مُفْرِطُ التحنان أمضيلأردعَ شانِئِيَّ بلا مِجَنِّ
وهذا جاعلٌ زوجي بحزنلأنّي لست أملك سيفَ ضِغْنِ
فلو لي سيفُ ضغنٍ كنت أحميحِماها باسلاً ضدّ التَّجَنِّي
تمنيتُ الحياة ولي فؤادٌيُقَدُّ من الحديد لصون أمني..
ولولا طيبتي وَحُنُوُّ قلبيلكنت أشدَّ من إنس وجِنّ
وليس بواهن زَندي ، ويدريمِراسي في صباي عُدَاةُ يُمْني
ولكني أخيراً صنتُ نفسيعن الإيذاء إكراماً لفَنِّي
فلم أُخْلَق سوى لأفيدَ غيريوخيرُ وظائفي هي: أن أغَنِّي
وضعتُ دمي بمختبرات قوميوكلَّ مبادئي لأُحِقَّ ظَنِّي
لأثبتَ للبرية أنّ عدلاًوعفواً خيرُ درب نحو أمْنِ
وأنّ العفوَ لَهْوَ أَجَلُّ جودٍيجود به اْمرؤٌ سامي التمنّي.
عن القصيدة
«سِرُّ حزني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.