العمق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشيرِي إلى ما نمَا من زَهَرْبأن يختفي عن عيون البشَرْ..
وقولي لكلِّ دموعٍ همَتْأدَمْتِ على من سَلاكِ السَّهَرْ
أما تَخْجَلُ الشمسُ أن تنجليبصبحٍ، وتَحرِقُ قلبَ السَّحَرْ؟
وقولي لكل جَمال بَهَرْوكلِّ عيونٍ بأن تستترْ
وقولي لكلِّ شراعٍ سَرَىوموجِ بحارٍ: عليكَ الحذرْ
ألَا كَسِّري كلَّ نغمةِ عودٍوكلَّ غناءٍ فما مِن سَمَرْ
فكيف يطيب لنا الاستماعُويستمْتعون بندْبِ الوتَرْ؟
تُرى ما هو البِشْرُ والإنسجامُأ ليس هُو المنحنَى للخطَرْ؟
رأيتُ الهَناءَ لدَى كل شعبٍفقط هدنةً معَ حربِ الكدَرْ؟
أ ليس يُجابِهُ أهلُ الغراممتاعبَ رُوَّادِ أقصى قمرْ؟
وما هو معنى الحياة أ ليسكمثلِ رمادٍ يُغطِّي الشَّرَرْ؟
ودمعٍ يَحِنُّ لذكرى أليفٍوفصلِ خريفٍ يُعَرِّي الشجرْ؟
أسائل نفسي متى سوف أُمْسِيقويّاً دواماً بدونِ خَوَرْ؟
وما هو معنى اكتساب الجِنانوآثامُ نجواي لا تغتَفَرْ؟
وما هو معنى جمالِ الحياةأ لَيس كمثل قذىً في الحَوَرْ؟
وما هو معنى الزِّواج السَّعيدِأ ليس خيالا يغشُّ البصَرْ؟
وما هو معنى عُلُوِّ العلومأ ليس طلوعاً يليه الحُفَرْ؟
لِمَ الدهرُ يجبل عزمَ البرايامع الداء حتى الردى ينتظر؟؟
إذا كان لا يُتقنُ الصُّنعَ إنّاأَحَقُّ بأنْ غيرَهُ نبتكِرْ
فما يستحقُّ التحكمَ فيناسوى مَن يُوَصِّلنا للوطرْ
لمَ العمرُ قيظٌ وقرٌّ معاًأ هذا كمالٌ أجِبْ أم قِصَرْ؟؟
سأترك هذي الحياةَ قريباًإلى الموت إنه خيرُ السُّرُرْ
وفي الموت أفنى، وفي الرَّمسِ أثوِيإلى يوم بعثٍ يُصَحي الحجَرْ
لذا فالحتوفُ لها الفضلُ فيناعلى غَوثنا من حياة الكدَرْ
وشكراً لربٍّ حبانا الحياةإلى أن يكونَ لديه المَقَرّْ
عن القصيدة
«العمق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.