لماذا لا تموت وتستريحُ؟

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«لماذا لا تموت وتستريحُ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا لا تموت وتستريــــــحُ؟ ... فمـــــا في هذه الدنيا مُريحُ

وهل يوما تعيش بدون خوف ... على طفل وأهـــــــلٍ أو تنوحُ؟

ومهما تضبطِ الأعصابَ صبراً ... سيغلب صبرَك القدَرُ اللحوحُ

وأنت الظِّل في أمــــر ونهْي ... وأنت مُسَيَّرٌ تحدوك ريـــــــحُ

خُلِقتَ لتحمِل الآلام رغماً ... ومثل الديك منفعــــل تصيحُ

وما تَذري الدموعَ سوى لتسقي ... حبيباً في أساك هو السَّبُوحُ

أما لك غيرُ موتك مِن مُنَجٍّ ... أمَا يُجْديك ذا الشعرُ الفصيحُ؟

تلـــــوكُ مُسَكّناتٍ كالأغاني ... وأشعار بأسرارِ تُبوحُ

وتضرع للإله عساك تلقَى ... لنفسك أو لشعبك ما يتيـــــحُ..

أ تَحْسِدُ أنت ماشيةً تعاني ... عذاب العيش في المرعى تسوحُ؟

عساها لا تحسّ بنكبتَيْها ... متى تأتي لحبْــــس أو تروحُ

وأكبر نكبة عند المواشي ... تفاجئها السكاكين الذّبــــــوحُ

عليكَ تَحَمُّل الآلام عنها ... بشعرك.. كم بذلك تستريـــــحُ

ضميرك مستمرٌّ كالمحامي ... ويكرهك الظّلومُ المستبيحُ

فما المخلوق إلا بيتَ شعر ... على دقات نبضتـــــه يَطيحُ

وما المخلوق إلا رمزَ ضعف ... بسكّين تخضِّبُه الجروحُ

وما المخلوق إلا كالسِّبيرتو ... سريع الاشتعال فأين نوحُ..؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود … (لسان العرب)
  • السبوح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ … (لسان العرب)
  • الفصيح: صيح: الصِّياحُ: الصوتُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: صوتُ كُلِّ شَيْءٍ إِذا اشْتَدَّ. صاحَ يَصِيحُ صَيْحة وصِياحاً وصُياحاً، بِالضَّمِّ، وصَيْحاً وصَيَحاناً، بِالتَّحْرِيكِ، وصَيَّحَ: صَوَّتَ بأَقصى طَاقَتِهِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي … (لسان العرب)
  • اللحوح: لحح: اللَّحَحُ فِي الْعَيْنِ: صُلاقٌ يُصِيبُهَا وَالْتِصَاقٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ التزاقُها مِنْ وَجَعٍ أَو رَمَص؛ وَقِيلَ: هُوَ لزُوق أَجفانها لِكَثْرَةِ الدُّمُوعِ؛ وَقَدْ لَحِحَتْ عينُه تَلْحَحُ لَحَحاً، بإِظهار التَّضْعِيف … (لسان العرب)
  • تبوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ … (لسان العرب)
  • تصيح: صيح: الصِّياحُ: الصوتُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: صوتُ كُلِّ شَيْءٍ إِذا اشْتَدَّ. صاحَ يَصِيحُ صَيْحة وصِياحاً وصُياحاً، بِالضَّمِّ، وصَيْحاً وصَيَحاناً، بِالتَّحْرِيكِ، وصَيَّحَ: صَوَّتَ بأَقصى طَاقَتِهِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة