لماذا لا تموت وتستريحُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا لا تموت وتستريــــــحُ؟فمـــــا في هذه الدنيا مُريحُ
وهل يوما تعيش بدون خوفعلى طفل وأهـــــــلٍ أو تنوحُ؟
ومهما تضبطِ الأعصابَ صبراًسيغلب صبرَك القدَرُ اللحوحُ
وأنت الظِّل في أمــــر ونهْيوأنت مُسَيَّرٌ تحدوك ريـــــــحُ
خُلِقتَ لتحمِل الآلام رغماًومثل الديك منفعــــل تصيحُ
وما تَذري الدموعَ سوى لتسقيحبيباً في أساك هو السَّبُوحُ
أما لك غيرُ موتك مِن مُنَجٍّأمَا يُجْديك ذا الشعرُ الفصيحُ؟
تلـــــوكُ مُسَكّناتٍ كالأغانيوأشعار بأسرارِ تُبوحُ
وتضرع للإله عساك تلقَىلنفسك أو لشعبك ما يتيـــــحُ..
أ تَحْسِدُ أنت ماشيةً تعانيعذاب العيش في المرعى تسوحُ؟
عساها لا تحسّ بنكبتَيْهامتى تأتي لحبْــــس أو تروحُ
وأكبر نكبة عند المواشيتفاجئها السكاكين الذّبــــــوحُ
عليكَ تَحَمُّل الآلام عنهابشعرك.. كم بذلك تستريـــــحُ
ضميرك مستمرٌّ كالمحاميويكرهك الظّلومُ المستبيحُ
فما المخلوق إلا بيتَ شعرعلى دقات نبضتـــــه يَطيحُ
وما المخلوق إلا رمزَ ضعفبسكّين تخضِّبُه الجروحُ
وما المخلوق إلا كالسِّبيرتوسريع الاشتعال فأين نوحُ..؟؟
عن القصيدة
«لماذا لا تموت وتستريحُ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.