مات الرفاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مات الرفاق وعمري لم يزلْ خَصِباًحتى أشاهدَ أبحاراً وأسماكا..
صحْبُ الطفولة لا ينساهمو خَلَديأراهُمو في وجوه الناس أفلاكا
الرمل سالمني في كل رابيةوالحُسْنُ صيَّرني أزداد إدراكا
سبَّحتُ خالق هذا الكونِ أشكرُهُلأنَّ سعديَ أضحَى اليوم أملاكا
أعيش منسجما ما بين موهبتيوالكائناتِ أُحِسُّ الكلَّ نُسَّاكا
ما أمتَعَ الأمْن لما حلَّ في كبديما أصعب الذعر للإنسان سفَّاكا
حيِيتُ معظمَ عمري في مكابدةوكان كلُّ أسىً للنفس إهلاكا
أرجو يطول ابتهاجي كي أؤسِّسَهُعلى الصخور وأرمي عنه أشراكا
وفْقَ التعوُّدِ صرحُ السعد مرتفعٌأوِ التعاسةِ.. فاسكُنْ ذاك أو ذاكا
عن القصيدة
«مات الرفاق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.