تراث الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الحطب الذي للناركل سقيفة وشم على جسدي
يدي في زعفران الليليا وجعا تراثيا
أنا الحطب الذي مثل الرماد الكامن المرصودكل سقيفة تعطي ضياع الخيمة الأوتاد والرقع الوسيعة
كنت مزدانا بأحلام الرجوع، رجعت في حلموكنت وشيعة للريح . شردني الغبار
لا ذئب بريء من دمي .جسدي تراث الليل
لا جب بريء في دمي كذبأنا الحطب الذي يجتاز
من شجر إلى سفن إلى نعششريدا سوف يحملني
وكل سقيفة بوابة للقبر أو للقيدلا وحدي ولا جبانة صوتي
أنا مستقبل الماضيأغادر في الطبيعة، في دم الأشجار
أعضائي مسافرة لترميم العناصر في غبار النارسوف يقال :
( تكوين تقمصه الرمادوفارس أغفى كئيبا.. وانتهى )
جثث مرممة تواري عارها،ودمي يهاجر كالوشيعة .
عن القصيدة
«تراث الليل» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.