الوالي والحمار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(مِثْلُ حبي لِحِماري الحبُّ لَكْ)قالها غالٍ لوالٍ وهَلَكْ
لم يكُ الوالي على عِلْمٍ بماقَلْبُ ذاك الشابِّ يحوي مِنْ نُسُكْ
حُبُّهُ للجحشِ مقرونٌ بماكانَ حَمَّالَ غرامٍ مُشْتَرَكْ
كان طفلاً يركب الدابَّة هذيمَعَ (نجوى) رمزِ حبٍّ ما أْتَفَكْ
كانت الدَّابةُ في نفسهِ كلَّ الــزهرِ والنجمِ وأسرابِ السَّمَكْ
كانتِ الدابَّةُ رمزاً للهوىفي فؤاد بِقُوى الحبِّ انسفكْ
حُبُّهُ للجحش مقرونٌ بماكان في أحلى غرامٍ منهمِكْ
ماتتِ الدَّابَّةُ يوماً ذاكراًكَم عليها مَعْ حبيبٍ قد سَلَكْ
وبكتْ نجوى عليها، وبكاهاببراءاتِ فؤادٍ مُنْتَهَكْ
كان والدابّة تلكم دائماًيَذْرعانِ الأرض في عُمْق الحَلَكْ
كان موتُ الدابَّةِ الأقسى علىنفسهِ أصعبَ من نَسْفِ الفَلَكْ
أمَرَ الوالي بقتل الشابِّ هذاكغَبِيٍّ لِدَمِ الطُّهرِ سَفَك
ماتَ في المَعْقِلِ قبل الحُكْمِ فيهليت للمعقل عقلٌ يَدَّرِكْ
مات مَن يملكُ قلباً صافياًمات مظلوماً، ومن صِدْقٍ هَلك
صِدْقُه في حبِّ وَاليهِ يضاهيحُبَّهُ للجحْشِ أغلى ما امتلكْ
إنما الوالي هو الجحْشُ الحقيقــيُّ الذي في الجهلِ كم رأسٍ سَفَكْ
أَوَ ما قيلتْ قديماً حِكْمةٌ ؟كم مِنَ الحبِّ (بِحَبَّابٍ) فَتَكْ
عن القصيدة
«الوالي والحمار» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.