حُلُمٌ فسَّرْتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الدين دينُ الرسول النبيلِودينُ عليٍّ صديقِ الرسولِ
أبي الحسنينِ كريمِ الأصولِوأوّلِ فادٍ فداءَ الخليلِ
رأيت اللصوص تُكَسّر داريوتُلحِـِق فيه ضروبَ الدمارِ
وتسرق منه جميع الدَّراريوتُضرم فيه أتونَ الأُوارِ
لأني وفيٌّ لطه الرسولوعِتْرةِ بيتهِ خيرِ النِّجَارِ
هجمتُ عليهم برمْي رماحيلأنقذ منهم بقية داري
وبالأمس قد بدؤوا سرقاتيوفرّقتُ عصبتهم بالعَصاةِ
وقد عاهدوني بأن لا يعودواإلى السرقات بعذر التّراتِ
وصدّقتُ لكنْ رأيت بعينيعياثَهمُ النذلَ في حُجُراتي
فقوّصتُهم ما أشاء وعَونيأناسٌ معي شهدوا تضحياتي
وكيف اتفقنا بأن لا يعُودواإلى الشرِّ هذا طوال الحياة
وتَمَّتْ معاهدة ذاتُ طُولِ..على عدم الشرِّ طول الفصولِ
وقد نكلوا العهد شرَّ النكولِوكانوا كمثل بني إسرائيلِ
فطرتُ إليهم بأقوى شُبوليلأردعَهم عن بقية جيلي
وقطّعتُ معظمهم بنصوليفخرُّوا على سطحها والسبيلِ
وأنقذتُ نفسي وآلَ الرسولِبما كان عندي من المستحيلِ
لأجل الرسول وآلِ الرسولِنذرتُ حياتي وعُفتُ ميولي
وقد كان بيتي فقيراً صغيراًعلى شكل كعبةِ ربي الجليلِ
وأضرَى حريقاً به مشرئبّاًعداةُ الرسول الحميدِ الأصيلِ
وقد أحرقوا نصف كعبة ربيوأدركتُ معنى منامي المَهُولِ
وفسّرتُ هذا بأني التحقتُبحب الرسول وآل الرسولِ
فتمَّ الذي تم فوق دياريبجعْلِ دياري كمثل الطلولِ
عن القصيدة
«حُلُمٌ فسَّرْتُهُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.