فراقُ شاطئ اللاذقية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حزينٌ فؤادي إذْ يفارق شاطئاًيُغذِّي فؤادي حسْبما هو حاجُهُ
فما شبعتْ نفسي منَ الحُسْنِ والهَوىولا أزعَجَتْها هُوجُه ومزاجُهُ
أفارِقُ شطَّا ينعشُ القلبَ ذِكْرُهُوأرجع نحو الشام حيث اعتلاجُهُ
فحمداً لربي اللهِ ثم لزوجتيلقد أسعداْ قلباً عسيرٌ علاجُهُ
أودِّعُ بحرَ اللاذقية حاملاًهناءً لمجدِ الشعرِ فيه رَواجُهُ
أموت بحب الصَّحبِ في كل جانبلكلٍّ بقلبي ليلُهُ وسراجُهُ
أشاهد بعضَ الصَّحْبِ يَقري قريحتيويرزقني حُبَّ الحياة ابتهاجُهُ
عن القصيدة
«فراقُ شاطئ اللاذقية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.