أ رأيتَ ما يَسُرُّك ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ رأيتَ أسراباً تحَلِّق في الفضاهذا الفضاءُ كصورة لشعوري ؟
أ رأيتَ صخراً في جبال صِلِنْفةٍغسَلَتْه أمطارٌ كصفْوِ ضميري ؟
أ رأيتَ غاباتٍ تئنُّ لوصلنافتزيد حصتها من اليخضورِ ؟
أ سَمِعْتَ وِدياناً سحيقٌ غورُهاتدعوك يا ولدي بلحن خريرِ ؟
أ رأيتَ وجهَ الله فوق كواكبهي مسرحٌ للضوء والدَّيجورِ ؟
أ رأيتَ وجه الله فوق مناظرٍتنهَى الأنام عن الأذَى والزُّورِ ؟
أ رأيتَ وجه الله فوق خميلةتشدو عليها أسْرة الزُّرْزُورِ ؟
أ رأيتَ شدْوَ القلب مثل عنادلٍتشجي الفضاء بزقزقات الدُّوري ؟
أ رأيتَ وجه الله فوق بُحَيرةقد أصبحت أفقاً لشدْوِ النُّورِ ؟
أ رأيتَ منعطفات سلمَى والرُّبىوسباحتي في جوها الممطورِ؟
أ رأيتَ خارطة السعادة والهَوَىفي عمق أوردتي وفي تفكيري ؟
أ رأيتَ في الأشجار سِنجاباً جرَىخوفاً من الأخطار نحو جُحورِ ؟
أ رأيت عين الضبع ساعةَ بثِّهِأمواجَ مغناطيسَ للخنزيرِ ؟
فينط نطّاً خابطاً أعضاءَهُمن نظرةٍ مشحونة بسعيرِ
فيموت رعباً من لظَى التأثيرِوالضَّبْع يبقى رانياً بفُتورِ
والوضع يبقى هكذا متجمّداًحتى يموت بدون أيِّ قبورِ
إذْ جوفُ هذا الضبع مقبرة لهُلله سِرُّ وسائلِ التدميرِ
عن القصيدة
«أ رأيتَ ما يَسُرُّك ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.