أَعْذَبُ الأشياء في عمري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومِن أعذبِ الأشيا لذوقي ورؤْيتيكِتاباتُ جبرانٍ ، و*هاوي بُثينةِ
وأحببتُ أحيانا قصائدَ فارضٍ*وحمدانَ واْبن الطيّـِب الخارقِ الفتي
ولم أتأثَّرْ بعدَ فضلهما سوىبمُصْحَفِ ربي والحديثِ المُثَبَّتِ
ذؤابة أفكاري ونشوة مجْدهاتعمُّقُها في آية ذات حكمةِ..
ويُشْعِرني تأليفُ شعري وبثِّهِبنشوة روحي فوق أية نشوةِ
وأعشق أفلاماً* إلى يومِ ميتتيتتابِعُ تأثيراتِها عبرَ مهجتي
ومن أعذب الأحداث أيضاً ترَحُّليإلى بيت خالي فوق أجمل تلَّةِ
وأشياء أخرى لا تهمُّ وإنماثوت في وتينِ القلب مِن دون ضجَّةِ
أرى سكَراتِ الموت تنتاب عيشتيأرى ذبذبات الصوت تدْوي بمقلتي
وكم هبَّ طيفٌ مِن ضريحِ حبيبتييُنَقِّط شِعراً وجْهُها في تحيَّتي
لقد سكنتْ بعضُ انطباعات حبِّهابقلبي كسكنَى الشمس فوق المجَرَّةِ
أشاهِدُ يخضوراً بأجدب تربةوأشهد آمالاً لإتمامِ نهضتي
سيظهر يوماً ناقدٌ لقصائدييوضِّح حُسْناً فيه غيرَ مؤقَّتِ
قصيدي ملاكِيٌّ يُجَمِّع باقةشموليةَ الأخلاق ذاتَ محبةِ
تميزتُ في شعري بصِدْقٍ كأنهعلومٌ إلى أن صرْتُ أفضلَ قدْوةِ
ملذات حبِّي لا يفوق جمالُهاملذاتِ تأليفي لفوز قضيَّتي
عن القصيدة
«أَعْذَبُ الأشياء في عمري» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.