لحن الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكون فِعْلٌ ورَدُّ الفعل بي : فِكَريوالكون ماءٌ ، وَرَدُّ الفعل بي : ثَمَري
يستنبتُ الحبُّ طاقاتي ويجعلنيدوماً خصيباً كأني ملتقَى الْمَطرِ
تباركَ الحُبُّ من نُعْمَى تُطَوِّرناإلى العُلا وتضيئ النفسَ كالقمرِ
كلُّ احتياجٍ له أنغامُ يبعثهاوأجملُ اللحنِ لحنُ الحبِّ والسَّمَرِ
لو كنت أُسْجَنُ قد تزداد موهبتيمن الظلام وظُلْمِ الساجن القذرِ
وقد أُغاثُ وتدعوني حَمِيَّةُ مَنأغاثني لمديحٍ بالغِ الأثرِ
كم موهباتٍ بقلبي عِشْتُ أكنِزهالم تنفتحْ كلُّها للْحِسِّ والبصرِ
كم طاقة بصميمي سوف يُنعشهاندى الزمان بطرفٍ رائعِ الحَوَرِ
إني أُشّبِّهُ عقلي مثلَ طابِعةلها حروفٌ عليها عازفٌ فِكري
تَقْوَى الحروفُ على استيعاب مبتكَرمن المعاني وآلاف مِنَ الصُّوَرِ
أو إنّه سُلَّمُ الألحان أعزفهأنا وغيري بعزفٍ مُسْعِدِ البشرِ
بي ألف عاطفة عظمى وما انتعشتْبموقف رائعٍ كالرَّمق للزَّهَرِ..
قَدَّمْتُ موهبتي فيما أتيحَ لهافي الحب، والافتدا، والذل ، والكَبِرِ
في الفقر والاجتدا، في الرِّيِّ والبطرِفي الجهل ، والاهتدا لوحدة البشرِ..
أخلصت لله ثم الناس أجمعِهِمْفي أوَّل الأرض حتى آخرِ الجُزُرِ
ولو يُشامُ شعوري أو شغافُ دميلشاهدوا العطف بي أنْدى من المطرِ
يا أسرةَ الأرض إني محضُ عاطفةهبَّت عليكم بصيفٍ قائظِ الشَّرَرِ
ليست مناي سوى بَذْلي لانفعكملا لي فحسْبُ حياتي فهي للبشرِ
عندي الصميم كغيماتٍ قدِ انسكبتفوق الربوع لتغْني كل مفتقرِ
عندي صميمٌ لنفع الناس قاطبةفهو المُغَذِّي لروح الناس كالثمرِ
هذا النموذَج مِنْ شِعري أقدمهلأجلكم ككنوز الزيت والدُّرَرِ
إذا اهتممتُ بنفسي وادَّخَرْتُ لهافإنما لجميع الخَلْقِ مُدَّخَري
الشعر يأكلني حتى أغذّيَكمأحيا لأنشئ نُعْماكم على ضرري
شعري كطائرةٍ ، أسْقيتُها بدميما إنْ يجفَّ ستهوي نَحْوَ مُنْحَدَرِ
عن القصيدة
«لحن الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.