ذهبنا إلى الفضلي نخفف وحشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبنا إلى الفضلي نخفف وحشةغزتنا على طولِ السنين دراكا..
محَونا بأفراحٍ لديه همومَنالأنه يرمي فوقهنَّ شِباكا
وحاولتُ إنهاء الجفاف بنظرةٍلِبِرْكةِ ماءٍ تحضنُ الأسماكا
بساتينُ موز رائعاتٌ ببيتهوبردُ نسيمٍ يُنعش الأفلاكا
ذهبنا نداوي الروح رغم إصابةٍبأحشائنا كي نكسرَ الأشواكا
وقابلنا الفضليْ أمام ديارهِوقد كان يزهو كوكباً وملاكا
وعاد الأسى لمّا رجَعنا لبيتناوساد فراغٌ قد أطال سِفاكا
لأن الأسى أصلُ البَلا وفروعُهُفمن قال إنّ السعد ليس شِراكا؟
ولولا كلامي محضُ صدق لما نرَىوراء حياة العالمينَ هلاكا
ومَن يستطيع السّعد طيلة عمرهيكون جماداً لا يُقيمُ حِراكا
عن القصيدة
«ذهبنا إلى الفضلي نخفف وحشة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.